إصلاحات صندوق النقد الدولي يقرها مجلس الشيوخ الأمريكي

0
19

بعد أربع سنوات من إقرار حزمة من الإصلاحات من طرف صندوق النقد الدولي قصد تنمية موارده و إعادة تنظيم هيكله التنظيمي لمصلحة الدول النامية تبنى اليوم مجلس الشيوخ الأمريكي هذه الإصلاحات.
وبموجب إصلاحات صندوق النقد الدولي ستصبح الصين ثالث أكبر قوة تصويت إذ سترتفع حصتها التصويتية إلى 6% بعدما كانت لا تتجاوز 3.8% كما ستزيد من حصة تمويلها لموارد الصندوق إلى 660 مليار دولار وتعتبر هذه الخطوة أكبر تغيير تقوم به هذه المؤسسة منذ إنشائها، كما أصبحت العملة الصينية من بين عملات الاحتياطي المالي لصندوق النقد الدولي إلى جانب الدولار الأمريكي و اليورو و الين الياباني و الجنيه الاسترليني.

وبالمقابل تراجعت حصة التصويت للولايات المتحدة الأمريكية إلى 16.5% بعد أن كانت 16.7% مع امتلاكها لحق استخدام الفيتو وأبدى الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس تخوفهم من تزايد نفوذ الصين و انخفاض النفوذ و التأثير الأمريكي كون أمريكا هي التي أقرت إصلاحات صندوق النقد الدولي لإرضاء الصين الشعبية.
وستنضم البرازيل و الهند و روسيا إلى قائمة أكبر عشر دول من حيث الحصة التصويتية كما جاء في اصلاحات صندوق النقد الدولي التي أقرها منذ سنة 2010 وستتراجع حصة مجموعة السبع دول دون الولايات الأمريكية من 26.3% إلى 24.7% بينما تزداد حصة الدول النامية من 34.5% إلى 37% غير أن ورغم كل هذه الإصلاحات تظل أمريكا و أوروبا و اليابان القوى الأكثر نفوذا داخل هذه المؤسسة.

الصين اكبر مستفيذ من إصلاحات صندوق النقد الدولي

وتعتبر اصلاحات صندوق النقد الدولي خطوة مهمة لحماية صدقيته و مشروعيته عبر تحسين تمثيلية الأسواق الصاعدة و الدول النامية حسب ما عبر عنه البنك المركزي الصيني.
وقد انشأ صندوق النقد الدولي سنة 1944 في مؤتمر بريتن وودز في ولاية نيو هامبشير الأمريكية قصد الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي العالمي و مكافحة الفقر في العالم ومن مهامه منح احتياطيه للتبادل الخارجي أو إلى أي دولة من الدول الأعضاء التي تواجه صعوبات اقتصادية. ويمول انطلاقا من مبالغ تقتطع من الدول الأعضاء حسب درجة غنى الدولة وبحجم مساهمة الدولة المالية تتحدد نسبتها من التصويت.

و لمطالعة المزيد إليك المقالات التالية:

خلافات عميقة بالمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في نيروبي

بنك البنية التحتية الآسيوي يفتتح مطلع 2016

علاقات كندا بأمريكا تتحسن بعد النزاع حول اللحوم

لا تعليقات