إحتمال رفع الفائدة الأمريكية لتخطي الأزمة الحالية

0
11

بعد التذبذبات الأخيرة المتباينة التي أثرت سلبا على الاقتصاد العالمي، كان من الضروري انعقاد اجتماع أعضاء البنك المركزي الأمريكي
للتباحث في شان الوضع الاقتصادي الحالي و من المحتمل أن يتقرر بصفة رسمية على إثر هذا الإجتماع رفع الفائدة الأمريكية بعدما ظل لسنوات عديدة عند مستوى الصفر رغم الأزمة المالية التي عصفت بالعالم في الآونة الأخيرة لم تتغير سعر الفائدة الأمريكية بل ظلت مستقرة و ثابتة.

رفع الفائدة الأمريكية

و بما أن الاقتصاد الأمريكي أخد يتعافى من مخلفات الأزمة و كون نسبة التضخم ثابتة فلابد من إعادة النظر في السياسات المالية المعتمدة من طرف البنك المركزي الأمريكي، و ذلك ما صرحت به رئيسة البنك جانيت يلين في 02 دجنبر الحالي و أضافت انه إذا ما استمرت مشكلة انخفاض التضخم المالي و إذا ما كان هناك ركود في الوظائف بالبورصة فإن هاتين المعضلتين و مع حلول السنة المقبلة ستكون قد زالت لا محالة.
و أكدت يلين انه إذا ما فشل المركزي في اتخاد قرار حاسم بشان رفع الفائدة قصد الدفع بالاقتصاد إلى الأمام و جعله ثابتا فانه سيضطر لاعتماد أساليب و سياسات أخرى مشددة.

و تحوم مجموعة من المخاوف حول رفع أسعار الفائدة من طرف المجلس الاحتياطي الاتحادي، إذ عبر عدد كبير من خبراء الاقتصاد عن قلقهم من اتخاذ هكذا قرار في الوقت الحالي و الذي من شانه إعاقة تدفق الأموال إلى الدول النامية مما سيزعزع اقتصاداتها و كذا سياساتها المالية.
و من الموقع أن يصادق البنك على هذا القرار مادام الاقتصاد الأمريكي ثابت النمو بوثيرة معتدلة و في ظل ثبات التضخم فليس هناك داع لترك سعر الفائدة منخفضا لسنوات أخرى، و بذلك يضع نهاية لأكثر من سبع سنوات و التي ظل فيها سعر الفائدة عند سقف الصفر.
و في انتظار البيان الختامي الذي سيخرج به البنك المركزي عند انتهاء اجتماعه المنعقد اليوم الأربعاء و الذي ستوضح نقاطه وكل ما خلص إليه الاجتماع مع السيدة يلين عبر وسائل الإعلام .
و لا شك أن المتضرر الأول و الأخير من رفع سعر الفائدة الأمريكية يبقى هو اقتصاد الدول النامية و التي قد تعاني من اضطرابات مالية محتملة .

لمطالعة المزيد اليك المقالات التالية:

أسعار النفط و الفائدة الأمريكية

إصلاحات صندوق النقد الدولي يقرها مجلس الشيوخ الأمريكي

التعلم والمعرفة طريق الاحتراف في سوق التداول بالعملات

 

لا تعليقات