البنك الدولي و تحقيق النمو الأخضر للبيئة

0
18

حصل المغرب على قرض جديد بقيمة 300 مليون دولار من البنك الدولي من أجل المساهمة فى تطبيق خطته الرامية إلى النمو و الحفاظ على البيئة، و حماية موارد رزق المواطنين الأشد حرمانا.

و قد سبق للمغرب أن حصل عل قرض من البنك الدولي بقيمة 300 مليون، من أجل النهوض ببيئة و تحقيق النمو الأخضر المراعى للبيئة الحريص على إيرادات الفئات الفقيرة.
و يعتبر قطاع الصيد البحري و السياحة و الفلاحة، التي تبلغ أسهمها نحو 25 في المائة من إجمال الناتج المحلي، من القطاعات الحيوية في المجتمعات ذات الفئة الهشة، و من شأن هذا القرض الذي تم اقتراضه من البنك الدولي، تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الحق في البيئة الصحية و التنمية المستدامة الذي أكد عليه دستور 2011، ذلك أن البرنامج التنموي الذي يراعي البيئة، يهدف إلى تحقيق الرفاهية، التقدم الاجتماعي و حماية المواطن من المخاطر، و هو ما يعني حماية الوسط الذي يعيش فيه، إضافة إلى الاستثمار الأمثل للموارد الطبيعية البيئية.

البنك الدولي

و جاء في بلاغ البنك الدولي أن برنامج تحقيق النمو الأخضر المراعى للبيئة يدعم الفلاحة، من خلال ترشيد ممارسات إدارة المياه الجوفية، و تحسين جودة التربة، كذلك الحصول على معلومات أكثر فعالية عن الأرصاد الجوية لفائدة الفلاحين.

البنك الدولي و تحقيق النمو الأخضر للبيئة

و قد صرح رئيس فريق عمل البنك الدولي أندريا ليفيراني لسلسلة قروض أهداف سياسات التنمية، أن برنامج تحقيق النمو الأخضر للبيئة، جاء لأجل تحقيق التكامل و التوفيق بين الاستدامة و النمو الاقتصادي، و يوضح أن المقارنات بين الإدارة البيئية و القدرة التنافسية يمكن أن تضبط، و بالأخص إن كانت الغاية تحقيق التنمية المستدامة للموارد و ضمان الحفاظ عليها للأجيال المستقبلية، بالإضافة إلى تحسين ظروف عيش السكان و التمتع بحياة صحية جيدة.
و تؤكد ماري فرانسواز نيلي، مديرة مكتب المغرب العربي و مالطا، أن الأمر المشجع هو أنه في جميع هذه المجالات يتم اختيار مدروس و سياسات واضحة أعلنتها الحكومة ،و هي تطبق فعلا ما يقال من حيث التنفيذ و وضع الموارد.
و للقرض الحالي أهداف سياسات التنمية و إنعاش الاستثمارات، و تفادي الاستخدام المتعارض للموارد الساحلية.

إقرأ المزيد:

المغرب الأول إفريقيا في مؤشر التجارة الحدودية

تخفيض بنك المغرب توقعات نسبة النمو للعام المقبل

ارتفاع الأنشطة التصديرية للمغرب بالمقارنة مع الواردات

لا تعليقات