حملة لمقاطعة شركات الاتصالات بالسودان

0
13

ردا على الأوضاع التي تتخبط فيها شركة الاتصالات بالسودان و الخدمة الرديئة للانترنيت، قام نشطاء الفايسبوك بإطلاق حملتهم في كافة المواقع التواصلية لمقاطعة شركات الاتصالات، حيث استمرت مقاطعتهم خمس ساعات يوم الجمعة في انتظار أن تستجاب مطالبهم و تتحسسن خدمات الاتصالات.
وتعد كل من “سوداني” و “زين” و “ام تي ان” من أهم و أكبر شركات الاتصالات المسيطرة في السودان.
وكانت من أهم مطالب حملة المقاطعة التي رصدتها “سودان تربويون”، لزيادة سرعة الانترنت وخفض الأسعار وتحسين الخدمات وإلغاء سياسة “الاستخدام العادل”.
و سبق أن أطلقت حملات لمقاطعة شركات الاتصالات، و ذلك بغية إجبارها على تحسين خدماتها وإنجاح مشاريع الدولة الالكترونية، إلا أن هذه المطالب لم تنفذ بشكل صحيح، الشيء الذي سيؤثر سلبيا على أرباح هذه الشركات بسبب القيود المفروضة عليها في تحويل أرباحها بالعملة الصعبة للخارج، فضلا عن دخول برامج المكالمات الصوتية المجانية كالفايبر واللاين والاسكايب والواتساب.

 شركات الاتصالات

كما تعاني شركات الاتصالات من مشاكل عديدة و المتعلقة بشح الوقود في بعض الولايات والاضطرابات الأمنية في ولايات أخرى.
. وكشف د.عمر عن أن مشروع التحصيل الإلكتروني المعروف بأورنيك (15) الإلكتروني يأتي ضمن حزمة من النظم لإصلاح الدولة خاصة نظام إدارة العمل الضريبي والخزانة الواحدة، والمعلومات المالية، ونظام إدارة الدين العام، لافتاً إلى أن المشروع يسعى لتحقيق جملة من الأهداف على رأسها إنفاذ برنامج الحكومة الإلكترونية وتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين وتحقيق الشفافية ومعرفة وزارة المالية لكل الإيرادات في الدولة.

شركات الاتصالات

وقد لقي هذا المشروع نجاحا خلال بداياته الأولى، إلا أنه واجه العديد من الصعوبات أدت إلى تعطل الكثير من المعاملات في العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات.
و طالب مدير المركز القومي للمعلومات من خلال حديثة للإذاعة السودانية، شركات الاتصالات بتحسين مستوى خدماتها و الرفع من جودتها ن أجل إنجاح مشاريع الدولة الالكترونية، وقال إن “الشركات مسؤولة عن إنجاح أو فشل الحكومات الالكترونية ويجب عليها أن تحسن جودتها.”.

إقرأ المزيد:

تقدير عجز ميزانية السودان في 1.6 في المائة

تعويم سعر صرف العملة المحلية جنوب السودان

عدم رفع الدعم الحكومي على السلع

لا تعليقات