ميناء حمد يستوعب 6 ملايين حاوية كل سنة

0
39

بدأت قطر بتشغيل ميناء بإمكانه استيعاب عند اكتماله بحلول سنة 2020 ما يقارب ستة ملايين حاوية في كل سنة.
يتمركز ميناء حمد جنوبي قطر، بالتحديد بمدينة مسيعيد، و التي شهدت صباح يوم الخميس من ديسمبر هذا العام أول وصول لسفينة تجارية لتعطي إنذارا بالفتح الجزئي للميناء، بحيث يتم معاينة مدى قدرة الميناء في أولى مراحل اكتماله من أجل استقبال أنواع محددة من السفن و شحنات نقل البضائع.

ميناء حمد

و بحلول سنة 2020 سيتم الانتهاء من جميع مراحل اكتمال الميناء و الذي سيستوعب حوالي ستة ملايين حاوية.
يتواجد بالميناء الجديد محطة للحبوب ذو بطاقة استيعاب تبلغ مليون طن كل سنة، و محطة للبضائع ببطاقة استيعاب تبلغ 1.7 مليون طن كل سنة، و محطة استقبال السيارات ببطاقة استيعاب تبلغ نصف مليون سيارة كل سنة، علاوة عن محطة لاستقبال المواشي، و محطة للدعم البحري.
بدأ الميناء الجديد في الإنشاء منتصف سنة 2010 ، بمساحة تصل إلى حوالي 26 كيلومترا مربعا، و استغل منه جزا لتشييد منطقة خاصة من أجل التفتيش الجمركي لسرعة تخليص البضائع، و بناء برج مراقبة يصل طوله إلى 110 أمتار، فضلا عن منصة لمراقبة السفن، و مرافق بحرية متنوعة.

ميناء حمد

و صرح عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس الوزراء القطري، أثناء تصريحات صحافية على هامش أولى مراحل تدشين مشروع بناء الميناء الجديد، إن الشروع في الافتتاح السريع و المبكر لميناء حمد سيدعم في اللجوء للتنويع الاقتصادي و تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تم إطلاقها لتكون بمثابة خريطة طريق واضحة المعالم لمستقبل قطر، و تشكل منارة توجه تطور البلاد الاقتصادي والاجتماعي والبشري والبيئي في العقود المقبلة، مشيرا إلى أن دعم عملية التصدير من دول الخليج جاء انطلاقا من محاذاة الميناء الجديد للمنطقة الاقتصادية.
قامت قطر في إطار عملية توسيع صادراتها غير النفطية و بناء صناعات تحويلية بإنشاء منطقة اقتصادية مجاورة لميناء حمد. و سيعمل هذا الميناء على ربط قطر بشبكة السكك الحديدية بدول مجلس التعاون الخليجي نضرا لموقعه الإستراتيجي، فيما سيكون ميناء حمد مركزا إقليميا للشحن بسبب انخفاض تكلفة نقل البضائع خصوصا بعد الشروع في إنشاء شبكة الطرق به.
ترتبط قطر بدول مجلس التعاون الخليجي عبر شبكة من الطرق البرية والبحرية والسكك الحديدية، لهذا يمثل الميناء إضافة جديدة بالنسبة لموانئ قطر، حيت سيتم كذلك تجهيزه بعدد 12 رافعة من السفن إلى الرصيف.
يتراوح عدد العاملين بالمشروع حاليا حوالي 9 آلاف شخص، و يرتفع العدد إلى 17 ألف شخص في أوقات الذروة من أجل تسريع أعمال الإنشاءات، أما عدد ساعات العمل فتصل إلى 600 مليون ساعة عمل.

للمزيد من المقالات، إليك الروابط التالية:

لا تعليقات