عودة استثمارات الخليج إلى خارطة المشاريع الكبرى بتونس

0
47

ترقب إحياء استثمارات شركات خليجية في تونس، في ضل انعدام مشاريع لمستثمرين خارج البلاد على طول السنوات الأخير بسبب الأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد.
انضمام مشاريع “سما دبي” و المدينة الرياضي “أبو خاطر” إلى خارطة الاستثمارات و المشاريع الكبرى بتونس ، و عبر أصحاب المشاريع الكبرى “سما دبي” و “أبو خاطر” الإماراتيتان استعدادهن استكمال استثماراتهن في تونس بعد تعطلها قبل ثورة 14 فبراير 2011 و ذلك في مراسلات توجهن بها إلى وزارة التخطيط و التعاون الدولي، و أعربت المجموعتان كذلك عن أملهم في إعادة مناقشة شروط الاتفاقيات المنعقدة مسبقا.

المشاريع الكبرى

و تعمل حكومة تونس جاهدة على إحياء المشاريع الكبرى المعطلة سابقا و كسب ثقة المستثمرين الأجانب و العرب بهدف زيادة النمو و الحد من البطالة بتوفير عمل لأكبر قدر ممكن من العاطلين، لافتتا أن هذه الاستثمارات الخليجية تغير وجه البلاد إلى ما هو أفضل ما جعل اختيار تونس كوجهة مستقبلية للعديد من المجموعات الاقتصادية.
وبين عبد الحميد التريكي، وزير التخطيط والتعاون الدولي خلال ندوة صحفية عقدها يوم الأربعاء بتونس، أن الوزارة بادرت بإحداث لجنة تتكون من مختلف الوزارات المعنية (أملاك الدولة والنقل والتجهيز والمالية والعدل) لدراسة ملفات هذه المشاريع الكبرى و تحديد الإمكانيات المتوفرة لإحيائها و مواصلتها والإجابة على المراسلات التي تلقتها الوزارة من قبل المستثمرين حول مصير هذه المشاريع الكبرى.
وكانت الحكومة التونسية قد تعاقدت خلال الأعوام السابقة مع مستثمرين أجانب و عرب بإنجاز عدد من المشاريع الكبرى، نجد على سبيل المثال مدينة تونس الرياضية الذي تنجزه مجموعة “أبو خاطر” الإماراتية بضفاف البحيرة لمدينة تونس باستثمارات تقدر ب5مليار دولار والتي انطلق تنفيذ الأسقاط الأولى منها، و مشروع “سما دبي” الذي تعطل تنفيذه لأسباب غامضة فتقدر استثماراته ب18 مليار دينار.

المشاريع الكبرى

وأشار السيد عبد الحميد التريكي، في هذا الإطار إلى أن بعض المشاريع تعطلت سابقا بسبب الضبابية التي كانت تحيط بمناخ الأعمال إلى جانب عدم وضوح الرؤية بالنسبة إلى بعض المستثمرين، في الوقت الذي خرج فيه تقرير البنك الدولي يؤكد مدى حاجيات الاقتصاد التونسي لمثل هذه المشاريع الكبرى لمواجهة فترة الركود الاقتصادي و تحقيق نسبة نمو عالية خلال السنوات المقبلة.
وقال منصف السليطي، مدير عام شركة النهوض بتونس الجنوبية، إن الاقتصاد التونسي هو بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع الاستثمارية الضخمة لتوفرها على قدرة استيعابية عالية لخرجي الجامعات و تقليص البطالة التي تعاني منها تونس في السنوات الماضية.
تترقب تونس بالإضافة لاستثمارات الإماراتية استثمارات من السعودية بعد تعزيز و تطوير علاقات التعاون و الشراكة مع السعودية سابقا و ذلك من أجل الانفتاح على الاستثمارات الأجنبية و تعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين. و تنتظر تونس عقد أكبر مؤتمر استثنائي يومي 2 و3 يونيو المقبل لعرض المشاريع الكبرى التي تم تشخيصها في المخطط الإنمائي على المجموعات الاقتصادية العالمية.

إقرأ المزيد:
تونس تعرف دعما لإصلاحاته الاجتماعية والاقتصادية
تراجع في إيرادات سلطنة عمان النفطية
المصادقة على مشروع قانون الموازنة لعام 2016

لا تعليقات