بريطانيا قلقة من اعتقاد الخليجيين بأن لندن مدينة الضباب

0
82

الإنجليز ما زالوا قلقون من تأثر قطاعها السياحي بسبب الفكرة المغلوطة لدى العرب بشكل عام و الخليجيين بشكل خاص عن بريطانيا بسبب اعتقادهم على أن مدينة لندن هي مدينة الضباب و أن ناسها بخلاء، ما دفع بكثير من أثرياء العرب و الخليجيين لا يحبذون السفر إليها لقطاء عطلهم بل يفضلون قضاءها بدول أخرى.
نشرت جريدة صنداي تايمز تقرير تقول فيه أن على بريطانيا بدل كل مجهوداتها لتكثيف عملية الترويج لإقناع الأثرياء العرب و الخليجيين بالتوجه لبريطانيا قصد قضاء إجازاتهم لأنهم ما زالوا بأمس الحاجة لمثل هذه الترويجات خاصة بعدما كانوا متمسكين باعتقادهم الخاطئ على أن لندن مدينة الضباب.

لندن مدينة الضباب

و يؤكد التقرير، على أن السياحة البريطانية ما زالت تعاني من عدة مشاكل عندما تريد جلب عدد وافر من السياح الأجانب خاصة الخليجيين لتمسكهم الزائد بفكرة أن لندن مدينة الضباب لا توفر جو ملائم لهم و أن ناسها بخلاء.
و يضيف التقرير، إن ما زاد من حدة مشاكل لندن لاجتذاب السياح الخليجيين هو اعتقادهم أن باريس مدينة الأضواء، و بيت الثقافة و الفنون و الأزياء، عكس مدينة لندن التي لا يستمتعون فيها و لا يشعرون بالراحة فيها بكونها مدينة الضباب فقط و لا غير.

لندن مدينة الضباب و فرنسا روعة
و يتابع التقرير، إن التجار العرب و الخليجيين ضلوا متشبثين بالرأي الذي يقول أن بريطانيا مدينة غالية و ستكلفهم الكثير، و ناسها بخلاء قلقون الترحيب مقارنة مع أمثالهم العرب، و يبين التقرير على أن بريطانيا يقارنها الخليجيين مع المنافسون الأوروبيين مثل فرنسا و إيطاليا و يجدونها سيئة أمامهم، إذن فحسب اعتقاد التجار فالوصول إلى بريطانيا صعب نوعا ما على عكس فرنسا و إيطاليا التي يبدو الوصول إليها سهل، كما أن وسائل الترفيه عندهم أجدب بكثير خاصة أن بعض السياح العرب و الخليجيين يرافقون معهم أطفالهم أثناء رحلهم.
و بحسب الإحصاءات الحكومية في بريطانيا لعام 2015 ، سجل معدل إنفاق السائح الخليجي الواحد ما يعادل 5 آلاف دولار، مقابل نحو مليار دولار خلال عام 2012، ما يفسر وجود تراجع كبير.
من جانبها، هيئة السياحة البريطانية قامت بإبرام اتفاقية “ترويج سياحي” مع طيران الاتحاد بـ 3.2 قيمة مليون دولار، و ذلك في إطار الترويج السياحي البريطاني في منطقة الخليج و الإمارات بالخصوص.
و قالت صنداي تايمز إن بريطانيا ستقوم ابتداءا من بداية عام 2016 على نهج سياسة استراتيجية تهدف لاستقطاب السياح الخليجيين خاصة، و ذلك عن طريق إلغاء التأشيرات لتسهيل دخولهم لبريطانيا، إذن فهذه الأخيرة تستهدف من خلال استراتيجيتها دول خليجية بعينها.
اقرأ أيضا:
قطاع حماية المستهلك تصدّر إجمالي الجولات التفتيشية بدبي
تراجع في أسهم السعودية بعد قطع العلاقات مع إيران
نمو الاقتصاد العالمي في 2016 سيكون مخيبا للآمال حسب لاغارد

لا تعليقات