الرواتب سترتفع في دول الخليج خلال 2016

0
29

بيّن استطلاع لشركة “ميرسر الشرق الأوسط” للاستشارات الأمريكية، اليوم، أن دول مجلس التعاون الخليجي ستتعامل بالحيطة و الحذر خلال العام الجاري فيما يتعلق بالتعامل مع أجور الموظفين.
و وفقا للأجور الكلية للعام 2015، حسب استطلاع الرأي، فإن مختلف شركات أنحاء دول الخليج ستبادر باتخاذ حزمة من الإجراءات الصارمة عن وضع موازنة جميع أنجاء المنطقة، في احتمال استمرار انخفاض أسعار النفط حسب أوبك، و الأوضاع الإقليمية الراهنة و المشاكل الجيو سياسية.
زيادات الرواتب
و من المتوقع حسب الاستطلاع رفع نسبة زيادات الرواتب في الإمارات و قطر بنحو 4.9 في المئة مقارنة بالسنوات الخمس الماضية، و بذلك تكون للمرة الأولى التي تقل فيها الزيادة عن نسبة 5 في المئة.
و من المحتمل حسب استطلاع ميرسر ، إن تكون السعودية تستعد لزيادة الرواتب حول 5 في المئة على عكس الزيادة التقليدية البالغة 6 في المئة على مدار السنوات الفائتة، و ذلك باعتبارها من أبرز الدول الأكثر تضررا من انخفاض أسعار النفط الخام و احتمال استمرار لسنوات مقبلة حسب أوبك.
من ناحية أخرى كشف الاستطلاع عن ضرورة أخد الحيطة و الحذر أتناء خطط التوظيف في الشركات، التي عرفت ركودا خلال العام الفائت، بسبب إعلان 57 في المئة من الشركات فقط عن وجود خطط لزيادة عدد موظفيها، وصل الانخفاض في السعودية إلى حوالي 66 في المئة عام 2014 مقارنة مع 79 في المئة العام الماضي.
و صرح أن العديد من الشركات ترغب بتغيير الهياكل المتعلقة بالتعويضات التي تمنحها لموظفيها، و نهج سياسة لتوحيد الامتيازات المضمونة.
و من جانبه، قال نونو غوميز، مدير الأعمال لحلول المعلومات في “ميرسر” بحسب الاستطلاع، أن عام 20151 عرف تحولات اقتصادية عديدة على مستوى الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية، و منا إن انخفاض أسعار النفط و ما ترتب عنه من الانخفاض السريع في العائدات النفطية نتج عنه تأثيرا كبيرا على خطط النمو لقطاع الأعمال في المنطقة.
و أضاف إن عام 2016 سيعرف مزيدا من الحيطة و الحذر من أجل التركيز على تحسين كفاءة الموارد البشرية، و الدعم بإدخال سبل جديدة للاهتمام لتحديد المكافأة و ذلك هدفه الوصول التعديلات المرغوبة.
إقرأ أيضا:
سجلت واردات السيارات تراجعا بنسبة 2.5 مليار دولار سنة 2015
اقتصاد مصر يتلقى دعما من السعودية
ادخارات القطاع المصرفي الخليجي تتعدى 258 مليار دولار

لا تعليقات