انخفاض البطالة ينعش منطقة اليورو

0
25

بدأت المعنويات الاقتصادية تتحسن في منطقة اليورو حسب بيانات من مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي يوروستات و المفوضية الأوروبية و التي نشرت اليوم الخميس و ذلك بفضل استمرار تراجع نسب البطالة خلال شهر دجنبر الماضي. و كانت أسهم أوروبا قد عرفت انتعاشا خلال هذا الأسبوع ما يعزز انتعاش هذه المنطقة.
و عرفت معدلات البطالة في منطقة اليورو انخفاضا بنحو 10.5% في نونبر المنصرم و هو أقل معدل لها منذ أكتوبر سنة 2011 في حين كان المحللين يتوقعون ثبات المعدل عند نفس مستواه للشهر السابق -أي شهر أكتوبر- و الذي عرف نسبة 10.6% حسب مكتب الإحصاء الأوروبي و هي نسبة أقل من 0.1% عن النسبة المعلنة سابقا.
كما يشهد الاتحاد الأوروبي و الذي يضم 19 دولة تتعامل بعملة موحدة و هي اليورو انخفاضا في عدد العاطلين عن العمل إلى 16.92 مليون شخص في شهر نونبر الماضي بمعدل تراجع بلغ 130 ألف وظيفة عن الشهر السابق.

المفوضية الأوروبية تؤكد انتعاش منطقة اليورو

بينما تعرف أوساط الشباب ارتفاعا كبيرا لمعدلات البطالة في تكتل العملة الأوروبية الموحدة إذ صعدت إلى 22.5% و قد سجل مجمل معدل البطالة في هذه المنطقة 4.5% في حين بلغت البطالة في صفوف الشباب نحو 7% و جاءت ألمانيا الدولة الأفضل في بيانات العمل في هذا التكتل.
و ارتفع اليورو إلى أعلى مستوى مقابل الدولار خلال تداولات اليوم الخميس بعد أن أظهرت بيانات أوروبية أن معدل البطالة في المنطقة انخفض إلى أدنى مستوى له في أكثر من أربع سنوات في حين تحسنت المعنويات الاقتصادية بشكل غير متوقع في الشهر الماضي.
حيث ارتفع مؤشر المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو إلى 106.8 نقطة في دجنبر المنصرم مقابل 106.1 نقطة في نونبر السابق وفق ما جاء في المسح الشهري للمفوضية الأوروبية و يعتبر قطاعي الصناعة و الخدمات من الأسباب الرئيسية لتحسن المعنويات لارتفاع مؤشريهما للمعنويات الاقتصادية. فيما يعرف قطاع الخدمات في الصين تراجعا مستمرا ما ينبأ عن تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني الأمر الذي يمكن ان يؤثر سلبا على هذه المعنويات الاقتصادية المتفائلة لمنطقة اليورو.

تراجع البطالة في منطقة اليورو

كما أكد تقرير منفصل أن مبيعات التجزئة انخفضت في منطقة اليورو إلا أن البيانات المتفائلة إلى حد كبير أشارت إلى وجود انتعاش متفاوت في منطقة اليورو بشكل مستمر. فيما أظهرت الأرقام في وقت سابق من الأسبوع أن معدل التضخم السنوي في المنطقة الأوروبية ارتفع بنسبة 0.2٪ فقط في دجنبر الماضي دون بلوغ الحد المستهدف من قبل البنك المركزي الأوروبي الذي يقترب لكن أقل من 2%. الأمر الذي يستدعي الضغط على البنك المركزي الأوروبي لتكثيف إجراءات التحفيز لدعم الأسعار والنمو الاقتصادي في المنطقة و ذلك قصد تفادي ركود الاقتصادي العالمي في 2016.
و لمزيد من الأخبار:
تحديات الاقتصاد العالمي في 2016 قد تخلق أزمة مالية جديدة
اقتصاد البرازيل يسجل أسوء ركود منذ 1901
الأسهم اليابانية تتراجع مع ارتفاع الين

لا تعليقات