توقع البنك الدولي انخفاض النمو إلى 2.7 سنة 2016

0
13

جاء في توقعات المؤسسات المالية الدولية و في مقدمتها البنك الدولي، أن المغرب سيشهد نموا اقتصاديا ضعيفا خلال هذه السنة الجديدة، وسيكون عاما عصيبا على المملكة لتفتح هذه المؤسسات باب التشاؤم في وجه المغاربة، متوقعة انخفاض النمو الاقتصادي إلى 2.7 بالمائة خلال ستة 2016، وإذا ما قارنها بالتوقعات التي أدلت بها الحكومة في قانون المالية للعام الحالي نجدها أقل نسبة منها.
و قد كان البنك الدولي متفائلا بأن يحقق إقتصاد المغرب خلال العام الحالي نموا يفوق 4 في المائة، إلا أنه عاد مع بداية العام ليغير توقعاته إلى 2.7 في المائة، وهي نسبة ضعيفة مقارنة مع النسبة التي توقعها في البداية، مبررا هذا النمو الاقتصادي المنخفض الذي ستشهده المملكة في تأخر التساقطات المطرية التي يمكن أن تهدد بالجفاف والتي تسببت في تراجع القيمة المضافة للقطاع الفلاحي.

 البنك الدولي

و توقع خبراء المالية عكس ذلك حيث أكدو أن الاقتصاد المغربي سيستفيد على التوالي من تراجع الأسعار المتعلقة بالنفط الشيء الذي سيخفض من عجز ميزانية الدولة، مشيرين بأن السنة الحالية ستعرف نمو اقتصاديا على مستوى صادرات المغرب و ذلك بعد مؤشرات التعافي في الاتحاد الأوروبي.
و تنبأ البنك الدولي لشمال إفريقيا و الشرق الأوسط نسبة النمو خلال العام الحالي، حيث أكد أن الدول المصدرة للنفط ستعرف انتعاشا ملحوضا على مستوى اقتصادها خلال هذه السنة، وبرر هذا التوقع من خلال استقرار أسعار النفط، في المقابل حذر البنك الدولي من الاضطرابات التي تنشط بالمنطقة إلى جانب الاستمرار في تراجع أسعار النفط ناهيك عن الفشل في تحسين الظروف المعيشية، الأمر الذي قد يثير اضطرابات اجتماعية حسب تعبير خبراء البنك الدولي.

البنك الدولي

و قد قام خبراء المؤسسة الفرنسية للتأمينات “أولير هيرمس”، المنشور في الجريدة الفرنسية ” usine nouvelle” بالتعقيب على الإجراءات التي اتخدتها حكومة بنكيران والتي ركزت على التوازنات الماكرو اقتصادية دون مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، الأمر الذي سيسبب في ارتفاع عدد الشركات المعلنة للإفلاس، و جاء في تصريح لودوفيك سوبران، كبير الخبراء الاقتصاديين في المؤسسة الفرنسية، أن هم الحكومة الوحيد هو الحفاظ على التوازنات الكبرى للاقتصاد، وعملية رفع الدعم وتقليص نفقات المقاصة دون أن تأخد بين الاعتبار القدرة الشرائية المحدودة للمواطنين المغاربة، وهو ما جعل تقليص الدعم العمومي يكون له تأثير محدود على إعادة الروح للنمو الاقتصادي.

إقرأ المزيد:

الجفاف يهدد اقتصاد المغرب

تأخر التساقطات المطرية و الزيادة في الأسعار

الأزمة الاقتصادية الحالية تساهم في تراجع الإقبال على القروض

لا تعليقات