الفائض التجاري الألماني يتراجع مع انخفاض الإنتاج الصناعي

0
21

سجل الفائض التجاري الألماني تراجعا قويا مع نهاية العام 2015 بعدما أظهرت البيانات تجاوز نمو الواردات الألمانية نمو الصادرات في شهر نونبر مقابل انخفاض الإنتاج الصناعي ما يشير إلى أن الاقتصادي الألماني ربما تباطأ مع نهاية السنة الفارطة 2015 ما ينذر باستمرار ركود الاقتصاد العالمي في 2016.
و يعتبر الاقتصاد الألماني أكبر اقتصاد في أوروبا و قد ارتفعت الصادرات الألمانية بواقع 0.4% بينما زادت الواردات بمقدار 1.6% لينخفض الفائض التجاري الألماني إلى نحو 19.7 مليار يورو وفق بيانات من مكتب الإحصاء الاتحادي.
فيما كان يتوقع بعض الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن تنمو الصادرات بواقع 0.7% في حين ستنمو الواردات بمعدل 1%.

انخفاض الفائض التجاري الألماني بفعل تراجع النشاط الصناعي

أما فيما يخص الإنتاج الصناعي الألماني فقد تراجع بنسبة 0.3% و ذلك بفعل تقهقر نشاط قطاع الصناعات التحويلية بينما ارتفع قطاع البناء حسب ما أظهرته بيانات منفصلة من وزارة الاقتصاد و يرجع السبب الرئيسي وراء تخفيض الشركات الصناعية لإنتاجها في الربع الأخير من سنة 2015 إلى التباطؤ الاقتصادي الذي تشهده الأسواق الناشئة و ذلك ما أكدت عليه وزارة الاقتصاد الألمانية فيما تتوقع هذه الأخيرة أن يتعافى الإنتاج الصناعي خلال الأشهر المقبلة بفضل زيادة الطلبيات الصناعية في الآونة الأخيرة.
وساعدت قوة الطلب المحلي على تحقيق زيادة أكبر من المتوقع في الطلبيات الصناعية الألمانية في شهر نونبر الماضي ومع انخفاض الطلب من الصين وروسيا وغيرهما من الأسواق الناشئة تتوقع الحكومة ارتفاع الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات في 2016 ما قد يشكل إحدى تحديات الاقتصاد العالمي في 2016.

الفائض التجاري الألماني

ما يعني تراجع الفائض التجاري الألماني الأمر الذي سيعوق نمو الاقتصاد الذي اعتمد لسنوات طويلة على الصادرات بقيادة قطاعي الهندسة وصناعة السيارات، ومن المتوقع أن يتمثل محرك النمو في قوة الاستهلاك الخاص وزيادة إنفاق الدولة على اللاجئين.
و فقد الكثير من المستهلكين الألمانيين ثقتهم في اقتصاد بلادهم في شهر دجنبر بفعل تزايد المخاوف من ارتفاع معدل البطالة نتيجة تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الأجانب إلى ألمانيا. و كانت منطقة اليورو خلال هذا الأسبوع قد شهدت تراجعا لنسب البطالة الأمر الذي يشير الى بداية التحسن للأوضاع الاقتصادية في التكتل العملة الموحدة الأوروبية.
وشهد قطاع التجزئة في ألمانيا خلال الـ11 شهرا الأولى من عام 2015 أكبر ارتفاع في إيرادات المبيعات منذ 1994، وذلك بمعدل 2.8% مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2014، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة خلال شهر نونبر الماضي بمقدار 2.3% مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2014 بعد حساب التضخم، بينما زادت المبيعات بواقع 2.8% من دون حساب التضخم.
لمزيد من الأخبار:
نمو الوظائف الأمريكية إشارة على تحسن الاقتصاد الأمريكي
بورصة تورونتو و الدولار الكندي يتراجعان في الأسبوع الأول من 2016
الأسهم الأمريكية تسجل خسائر تاريخية في الأسبوع الأول من 2016

لا تعليقات