انخفاض في بورصتي الصين للمرة الثانية في ظرف أسبوع

0
12

بعد إغلاق بورصتي الصين بنسبة تراجع بلغت 7% أذى ذلك إلى هبوط بالأسواق المالية العالمية في هذا اليوم الخميس.
و هذه هي المرة الثانية التي تعرف فيها بورصتي الصين في كل من شنغهاي و شينزين، مما زاد من حدة القلق لدى المستثمرين خوفا من التراجع في الاقتصاد الصيني، الذي يعتبر النواة الأساسية في الاقتصاد العالمي.
في ظل هذه الأحداث، بات الاقتصاد العالمي يعرف أزمات تشكل علامات استفهام في الأسواق العالمية الكبرى.
يعتبر الأميركي جورج سوروس من أكبر المتمولين في العالم معتبرا أن ما حدث قد يماثل أزمة 2008، واصفا إياها بالشبح الذي طالما يهدد الاقتصاد العالمي.
و يضيف المستثمر أن ما تواجهه الصين لمعالجة مشكلتها و معاينة أوضاعها و تدهور الأسواق المالية يجعله يتذكر أزمة 2008، التي زعزعت الاقتصاد العالمي وهزت العالم بأسره.
كما عرفت بورصة هونغ كونغ خسارة في بورصتها بنسبة تفوق ثلاثة بالمئة، كما أغلقت بورصة طوكيو التي تراجعت بنسبة 2.33 بالمئة، وتراجعت الأسواق الأوروبية في لندن بنسبة67 ,2 %وفرانكفورت 3,93% و ميلانو 53 ,2 %ثم مدريد 56, 2 %.

بورصتي الصين

و كذلك الأسواق الخليجية هي الأخرى لم تسلم من هذه الأزمة، حيث تراجعت بورصتها بشكل مهول، فتراجعت سوق الأسهم في دبي بنسبة(4 بالمئة)، والرياض (3,7 بالمئة) حيث فقدت بعد ساعات التداول ثلاثة بالمئة من قيمتها، و بالتالي تراجع الأسواق المالية الخمسة في دول مجلس التعاون الخليجي.
و خسرت سوق عمان 0,1 بالمئة، و سوق أبوظبي 2,3 بالمئة، و سوق الكويت 1,7 بالمئة، في حين خسرت البحرين0,7 بالمئة، و الدوحة ثلاثة بالمئة.
كما انخفضت بورصات كوبنهاغن بنسبة 2,49 بالمئة، واوسلو(4,09 بالمئة)، و ستوكهولم (3,77 بالمئة)، و هلسنكي (4,16 بالمئة)،
رغم العرض الوفير للنفط في الأسواق إلا أنه يعرف تراجع في أسعاره، بسبب إنخفاض بورصتي الصين.، و في هذا السياق فقد بلغ النفط الخفيف (لايت سويت كرود) 33 دولار.
وعرفت قيمة العملات أيضا انخفاضا مما أربك أسواق العملات، حيث قرر المركز الصيني خفض قيمة اليوان، و خفضت السلطات الصينية منذ 2011 سعر اليوان مقابل الدولار بنسبة 0,51 بالمئة، وتسمح السلطات الصينية بتقلب سعر اليوان مقابل الدولار بهامش 2 بالمئة للعمليتين وفق معدل يحدد من طرف المصرف الصيني.
في ظل هذه الأجواء من الأزمات والتوتر يقول محللون مختصون في المجال المالي، أن سعر اليورو والين سيرتفع مقابل الدولار، كما أن خفض سعر اليوان وسعر النفط يؤثران في تراجع الأسواق بشكل خطير.
من جانب أخر يعرف سعر الذهب ارتفاعا، اذ عرف قفزة نوعية من قيمته حيث انتقل من 1060 دولار للأونصة إلى 1100 عمليا.
وجاء البنك الدولي بتقدير منخفض للنمو العالمي للعام 2016، مشيرا إلى المخاوف التي يثيرها أداء الدول العظمى مثل الصين والبرازيل.
وأضاف البنك الدولي أن هذا العام من الممكن أن لا يتقدم نمو الناتج الداخلي الخام بأكثر من 2,9 بالمئة، حيث سجل سنة 2015 ارتفاعا بنسبة 2,4 بالمئة فقط.
ووصف جورج اوزبورن وزير المال البريطاني العام الماضي أنه عام أسوأ حال دون نمو العالم منذ الأزمة، وأن هذه السنة لا تبشر بخير، حيث من المتوقع تأزم الوضع الشيء الذي يثير قلق المستثمرين خوفا من تفاقم تراجع أسواق الأسهم في العالم.

و في نفس السياق نقدم لكم مزيد من الروابط:
أمريكا تحاول منع أوروبا منح الصين وضع اقتصاد السوق
قطاع الخدمات في الصين ينمو بأبطأ وتيرة منذ 17 شهرا
بورصة الصين توقف التداول و تهبط بالأسواق المالية العالمية

لا تعليقات