فلسفة بنك مسقط في تعزيز التواصل مع الزبائن

0
19

يقدم بنك مسقط خدمات مصرفية إلكترونية عبر الهاتف النقال، و قد شهد هذا التطور إقبالا واسعا من لدن الزبائن العمانيين من أجل الاستفادة من التسهيلات و الخدمات المصرفية التي يمكن تطبيقها عبر تطبيقات الهاتف النقال، في وقت سابق قام بنك مسقط بتدشين النسخة الجديدة من التطبيق مع إضافة خدمات مصرفية جديدة إلى جانب الخدمات السابقة التي يوفرها البنك عبر تطبيقات الهاتف النقال، علاوة على ذلك فالتطبيق الجديد الذي يوفره البنك يساهم في إنجاز معاملات الزبائن بشكل سلس و آمن و في أي زمان و مكان و دون الحاجة للجوء إلى فروع بنكية أخرى، و تعد هذه المبادرة التي قام بها بنك مسقط بمثابة إستراتيجية يرتكز عليها لتعزيز و تدعيم مفهوم الحكومة الإلكترونية و ترجمة لشعار البنك (بامكاننا تقديم المزيد ).
بنك مسقط
يساهم تطبيق الخدمات المصرفية الإلكترونية عبر الهاتف النقال بتقديم مجموعة من الخدمات و التسهيلات الجديدة و التي تتمثل في تحويل الأموال إلى جل أنحاء العالم و ذلك عن طريق نظام سويفت و تحويلها كذلك إلى بنوك أخرى في عمان، بالإضافة إلى التحويل الآني إلى جميع بلدان العالم و التوصل بشكل فوري على كشف حساب عبر البريد الإلكتروني، و من بين الخدمات الجديدة الأخرى التي يوفرها البنك نجد حساب الزكاة و التبرعات الخيرية، كما يمكن الاكتتاب في صناديق الاستثمار المشتركة و تعبئة رصيد الهاتف النقال و سداد الفواتير في الوقت نفسه لزبائن أريدو و عمانتل و التوصل في الحين على كشف حساب للبطاقة الائتمانية.
بنك مسقط
حتّم تطوير النظام و متطلبات الزبائن بإضافة هذه الخدمات المصرفية من طرف البنك من أجل مواكبة نمو و إقبال الزبائن على استخدام بكثرة الخدمات المصرفية الإلكترونية.
نظم بنك مسقط مجموعة من الندوات و اللقاءات بحضور الزبائن متمثلة من الأفراد و المؤسسات الحكومية و ذلك في إطار برنامج البنك من أجل تعزيز الحوار و التواصل مع الزبائن و تعريفهم بأحدث المستجدات و التسهيلات و المقدمة من طرف البنك، بالإضافة إلى تعريفهم بمميزات تطبيقات الهاتف النقال و ماهي الخدمات و التسهيلات التي يمكن الحصول عليها من خلال الهاتف النقال. بادر بنك مسقط بحملات ترويجية و تسويقية من أجل التعريف بالتطبيق الجديد و طريقة تنزيله في النقال.
مقالات أخرى:
كلف مشروع الواجهة البحرية لميناء السلطان الدولة العمانية مبالغ هائلة
غرفة تجارة جرش توقّع على خطة عمل للعام الحالي
تراجع القطاع الخاص الغير النفطي في دول الخليج

لا تعليقات