مؤشر التنافسية المستدامة: المغرب يحتل مراتب متأخرة في تدبير ثراوته و الحفاظ عليها.

0
12

جاء القرار الصادر عن المؤسسة البحثية الدولية “Solability”، و التي تقيس الثروات البشرية الطبيعية التي يتوفر عليها، أن المغرب يحتل مرتبة متأخرة في هذا المجال حيث جاء في المركز 133 من بين 180 دولة شملها مؤشر التنافسية المستدامة الصادر عن المؤسسة البحثية الدولية.
و يعد البنك الدولي و تحقيق النمو الأخضر للبيئة و الثقافي و الطبيعي، و طريقة تدبير الثروات، من بين العوامل التي اعتمد عليها مؤشر التنافسية المستدامة، و قد احتل المغرب مرتبة متقدمة من حيث الرأسمال الثقافي و التي تعد نقطة قوة يملكها المغرب، في حين احتل المركز 97 على المستوى العالمي، هذا المؤشر الذي يرتكز على مدى استمرارية البلد في الابتكار و الابداع و قدرته على خلق الثروة و الحفاض عليها، إضافة إلى العمل على صناعات و وسائل إنتاج حديثة و ذات قيمة مضافة مرتفعة.

مؤشر التنافسية المستدامة
أما في ما يخص الحكامة، فاستند المؤشر إلى معيار قدرة السلطات على توفير مناخ عمل ملائم و يمكن من الرفع من التنافسية المستدامة، وقد احتل المغرب المركز 94 على الصعيد العالمي فيما يتعلق بالحكامة، في حين جاء في المرتبة 131 على مستوى العالم في ما يخص الرأسمال الطبيعي، على الرغم من ارتكازه و اهتمامه بتوفير الطاقات المتجددة و الحفاض على البيئة، و يأخذ المؤشر بعين الاعتبار مدى توفر الثروات الطبيعية داخل البلد ومستوى استنزافها.
و وضع المؤشر المغرب في المركز الأخير، فيما يتعلق بالرأسمال الاجتماعي و الذي يضم مؤشرات أوضاع الصحة والأمن ومستوى العيش، حيث احتلت المملكة المركز 141 على الصعيد العالمي.

مؤشر التنافسية المستدامة

و ما يزيد وضع المغرب سوءا هو احتلاله المركز 158 عالميا من خلال معيار إدارة و تسيير الثروات، و استند المؤشر في ذلك إلى ضعف النجاعة في تدبير ثرواته وموارده، سواء تعلق الأمر بالموارد البشرية أو التكنولوجية أو حتى المالية.
و على المستوى المغاربي تفوقت كل من الجزائر و تونس على المغرب، حيث احتلت الجزائر المركز 74 عالميا، أما تونس فتأتي في المرتبة 122.

إقرا المزيد:

البنك الدولي و تحقيق النمو الأخضر للبيئة

تونس تعرف دعما لإصلاحاته الاجتماعية والاقتصادية

توقع البنك العالمي زيادة في النمو سنة 2016 و 2017

لا تعليقات