النفطيين المغاربة يفسرون سبب عدم انخفاض أسعار المحروقات في السوق المغربي

0
19

سجلت أسعار النفط الخام في السوق الدولية تراجعا لتقترب إلى أدنى مستوياته ليصل إلى أقل من 32 دولار أمريكي للبرميل ، هذا الانخفاض الذي يصب في صالح المغرب، إلا أن العديد من المغاربة استغربوا من عدم تخفيض الحكومة لأسعار المحروقات في السوق المغربي.
و استمر أصحاب العربات في أداء سعر اللتر الواحد من الكازوال و النزين بنفس الثمن الذي طبق وقت انخفاض سعر النفط في السوق الدولية الشيء الذي أثار استغراب المواطن المغربي و دفعهم إلى طرح التساؤل عن سبب عدم انخفاض أسعار المحروقات.

انخفاض أسعار المحروقات

و جاء في تعليقات أحد القراء : ” ثمن البرميل دون 32 دولارا بينما ثمن الكازوال عندنا 7.47 درهما، وإذا قدر الله أن يرتفع إلى 120 دولارا كم سيكون الثمن بالنسبة للكازوال في هذا البلد؟ “، و رد المتخصصين النفطيين المغاربة على تساؤلات المغاربة بخصوص عدم عدم انخفاض أسعار المحروقات في السوق المغربي على الرغم من انخفاض أسعارالنفط في السوق الدولية، مؤكدين أن الأسعار الحالية مطابقة لسعر النفط الخام في السوق الدولية.
و أعزى رئيس تجمع النفطيين المغاربة عادل الزيادي، سبب استمرار الحكومة بتطبيق نفس الأسعار رغم انخفاض أسعار النفط الخام في السوق الدولية، أولا، إلى الدعم الذي رفعته الحكومة على المحروقات حيث أوضح من خلال تصريحه ل”هسبريس” أن سعر اللتر كان سيصل إلى 16 درهم لولا تدخل الدولة التي ساهمت ب4 دراهم في اللتر، مشيرا إلى أن سعر اللتر وقتها في أوروبا كان فوق 2 أورو، أما السبب الثاني، فيتعلق بالرسوم الجمركية حيث أن الجزء الأكبر فيها ثابت لا يتغير سواءٌ ارتفعَ سعر برميل النفط الخام إلى ما فوق 100 دولار، أو انخفض إلى ما دون 10 دولارات.

انخفاض أسعار المحروقات

و رغم رفع الحكومة الدعم عن المحروقات حيث كان سعر النفط في السوق الدولي بلغ نحو 70 دولار، إلا أن أسعار الكازوال و البنزين حاليا لم تعرف انخفاضا في السوق المغربية.
و أكد رئيس تجمع النفطيين المغاربة أن سبب البقاء على نفس الأسعار هو ارتفاع الدولار الأمريكي، مشيرا إلى أن سعر المحروقات في السوق المحلية كان سيشهد انخفاضا بسبب تراجع برميل النفط في السوق الدولية لو ظل الدولار في سعر 8 دراهم، الشيء الذي سيؤدي حتما إلى نقص في سعر الكازوال.

إقرأ المزيد:

ارتفاع الأنشطة التصديرية للمغرب بالمقارنة مع الواردات

إقتصاد الجزائر إلى الانهيار بحلول 2017

حجم مديونية شركات النفط الصينية والماليزية على حكومة السودان

لا تعليقات