الأزمة الصينية تهدد الميليارديرات

0
8

بعدما باتت الصين قوة عالمية و مركز صاعد في حركة الاقتصاد العالمي على جميع المستويات، فإنها اليوم سقطت بعد الاهتزازات التي ضربت أسواقها بتخفيض عملتها مما أثر على السلع والنفط، وأصبحت الأزمة تحاصر كبار المليارديرات في العالم، بعد الخسارة التي تكبدوها من هبوط البورصة الصينية غشت الماضي(أغسطس) ب 124 مليار دولار.
و على إثر الاضطراب الشديد في الصين فإن الأزمة تحاصر كبار المليارديرات في العالم، وحسب إحصائيات مؤشر بلومبيرغ للأثرياء فقد تحمل أثرى خمسة مليارديرات في العالم خسائر تقدر ب 8.7 مليارات دولار من انهيار الأسهم الصينية مع بداية العام.
الأزمة
و تظل هذه الخسائر فاتحة شؤم في العام الجديد بالرغم من كونها خسائر دفترية يمكن إعادتها حيث أن قاعدة الاستثمار هي الأجل الطويل.
و سجلت وكالة بلومبيرغ خسائر بعض المليارديرات أهمهم: الملياردير جيف بيزوس مالك شركة أمازون كوم، حوالي 378 مليارات دولار نتيجة انهيار الأسهم الصينية، فيما تكبد الملياردير الإسباني أمانسيو أورتيغا حوالي 2.5 مليار دولار من ثروته، وخسر الملياردير الأمريكي عبقري الاستثمار وارن بافيت ما يناهز 870 مليون دولار، كما باع أسهمه في شركة “إكسون موبيل” كبرى شركات النفط العالمية كونه لا يشعر أن هنالك مستقبلا ربحيا في أسهم الشركات النفطية.
كما بلغت خسارة الملياردير المكسيكي كارلوس سايم 868 مليون دولار، إضافة إلى نابغ التقنية ومالك مايكروسوفت بيل غيتس حوالي 739 مليون دولار.
و من المترقب أن تؤدي أزمات الصين إلى خسائر فادحة لكبار المليارديرات على اختلاف مستويات ثرائهم الذين يملكون شركات المتاجرة في السلع كالنفط والمعادن والحديد التي تستخدم في الصناعة.
وتشير الإحصائيات بأن هذه الأزمات تعمق تراجع معدل النمو الصيني الذي يعد من أهم المؤشرات في نمو تجارة المعادن والنمو الاقتصادي الذي حقق نموا هاشا بعد فترة طويلة من الانكماش.
وتعتبر دولة الصين من أكبر مستوردي السلع الأولية في العالم.
و أظهرت بعض البيانات ليوم الإثنين الماضي تراجع كبير في منتجات القطاع الصناعي و للشهر الخامس على التوالي مما يدل على أن الصين ستقلل من السلع الأولية غضون هذا العام،
و أدى تراجع بورصة الصين إلى هبوط حاد في سوق الأوراق المالية العالمية.

للمزيد أقرأ:

إقتصاد العالم و الانتكاسات التي لحقته خلال 2015.
إغلاق بورصتا الصين من جديد بعد تراجع بلغ 7% .
امتد شبح التباطؤ الصيني إلى البورصات الخليجية.

لا تعليقات