الأسهم الأوروبية تتراجع نحو أدنى مستوياتها في ظرف 3 أشهر

0
12

شهدت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس تراجعا حادا بعدما حققت ارتفاعا على مدار جلستين و يرجع ذلك إلى استمرار انخفاض أسعار النفط العالمية و التي نزلت إلى أقل من 30 دولار للبرميل و كذلك المخاوف المتزايدة حول نمو الاقتصاد العالمي و المرجح أن يكون مخيبا للآمال خلال السنة الحالية 2016 حسب كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي.
و سجل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى عند حلول الساعة 08:08 بتوقيت غرينيتش انخفاضا بواقع 1.4% إلى نحو 1336.25 نقطة مقتربا بذلك من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر و الذي بلغه يوم الاثنين عقب البداية المهتزة له بفعل المخاوف المستمرة حول تباطؤ الاقتصاد الصيني.
كما تراجع سهم لينت أند سبرونجلي السويسرية لصناعة الشوكولاتة بحوالي 3% بينما نزل سهم ريتشمونت بواقع 1% بعدما توقعت الشركة المالكة للعلامة التجارية كارتييه أن تواجه أنشطتها المزيد من التحديات بسبب التراجع الكبير الذي عرفته المبيعات الفصلية حيث بلغت نسبة التراجع لهذه المبيعات حوالي 4%.

انخفاض الأسهم الأوروبية

في حين حقق سهم تيسكو ارتفعا متجاوزا بذلك التراجع الذي منيت به سوق الأوراق المالية الأوروبية وسجل السهم أفضل أداء على مؤشر يوروفرست حيث قفز 6.5% بعد أن ساعد انخفاض الأسعار وزيادة العمالة الشركة البريطانية صاحبة سلسلة المتاجر على تحقيق نتائج فاقت التوقعات خلال موسم عيد الميلاد. كما تكبد مؤشر نيكي للأسهم اليابانية خسائر جديدة في تعاملات اليوم بلغت نحو 2.7%.
و كانت الأسهم الأوروبية قد حققت بعض المكاسب في الجلسة السابقة يوم الأربعاء في الوقت الذي أدت فيه بيانات صينية أفضل من التوقعات إلى تهدئة بعض المخاوف بشأن تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلا أن استمرار انهيار أسعار النفط العالمية و تداعياته كبح هذه المكاسب و قالت الصحف البريطانية في هذا الشأن أن البترول سيصبح أرخص من الماء إذا ما استمرت أسعاره في التراجع.

الأسهم الأوروبية تتكبد خسائر جديدة

و بسبب تراجع أسعار النفط العالمية إلى أدنى مستوياتها في 11 عاما اختارت أغلب شركات النفط مسار النجاة عبر إلغاء مشروعات بقيمة 170 مليار دولار كان من المقرر تنفيذها ما بين 2016 و 2020.
كما أن أديسون ثاني أكبر شركات الطاقة الإيطالية والمملوكة لشركة إي دي إف الفرنسية تحاول بيع جزء من حقلها أبو قير في مصر إذ فتحت دفاترها أمام المشترين المحتملين ومن بينهم الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية، وتملك أديسون التي دفعت نحو 1.4 مليار دولار مقابل حقل أبو قير في 2009 جميع حقوق التنقيب والإنتاج في الحقل لكنها تديره من خلال مشروع مشترك مع الهيئة المصرية العامة للبترول.
لقراءة المزيد:
اليونان تعود للانتعاش بعد ركود دام 33 شهرا
تأثر الأسهم الأوروبية بأزمة الصين
أسهم أوروبا تتراجع وسط مخاوف تتعلق بالصين

لا تعليقات