حجم خسائر الدول العربية الناجمة عن النزاعات بعد الربيع الأول تريليونا دولار

0
14

يعد مبلغ تريليونا دولار حجم الخسائر المقدرة بسب الحروب الداخلية و الخارجية و أشكال الإرهاب و التوترات التي تشهدها جل الدول العربية بعد الربيع الأول، من خلال ما جاء في تقديرات الاقتصادي أحمد الضبع، حيث شمل مصير اقتصاد الدول العربية في ظل تفاقم المشاكل الحالية.
و تابع أحمد الضبع في تصريحه لوكالة الأنباء للشرق الأوسط، أن بسبب أحداث العنف و أشكال الجرائم بالإضافة إلى الحروب يخسر العالم سنويا ما يقدر 15 تريليون دولار سنويا، و ذلك بصفة مباشرة أو غير مباشرة، ويقدر هذا المبلغ نسبة 15 في المائة من الناتج المحلي العالمي السنوي الذي يبلغ 103 تريليونات دولار، وذلك ما جاء في تقديرات معهد السلام الدولي في ستوكهولم.

الدول العربية و الحرب

و قال الخبير الاقتصادي أحمد الضبع في تصريحاته أن العالم العربي يعد منطقة رئيسية تشهد بصفة دائمة أشكال النزاعات و مختلف التوترات، ناهيك عن الحروب سواء الداخلية أو الخارجية، و ذلك منذ 10 عقود و بدرجات متفاوتة عبر عشرات النزاعات الإقليمية و الثنائية و كذلك الداخلية، دون أن ننسى أشكال العمليات الإرهابية التي تعرفها المنطقة العربية و الاضطرابات الأهلية، فمثلا ما يشهده العالم العربي حاليا من آثار عاصفة الحزم على اقتصاد السعودية.

الدول العربية

و وضح الضبع أن تداعيات أحداث الربيع الأول في سنة 2011، خلفت بؤرة من النزاعات المسلحة و الدامية و المدمرة لدى 7 دول على الأقل.
و قدر أحمد الضبع الذي يشغل رئيس وحدة الدراسات بالمؤسسة العربية لضمان الاستثمار و ائتمان الصادرات التي يوجد مقرها بالكويت، حجم خسائر الدول العربية الناجمة عن ارتفاع أحداث العنف و التوترات السياسية التي صاحبت ثورات الربيع العربي بنحو 418 مليار دولار سنويا.
و قدر بنك HSBC أن 7 دول فقط التي شهدت مختلف أشكال العنف و التوترات و العمليات الإرهابية و المتمثلة في سوريا و العراق و اليمن و ليبيا و مصر، تونس، لبنان ، و قدر البنك خسائر هذه الدول بنحو 35 في المائة من نتائجها السنوي، و وفق هذا المفهوم يمكن تقدير الخسائر السنوية بنحو 245 مليار دولار و إجمالي 1225 مليار دولار، خلال السنوات الخمس الأخيرة.
و قد خلفت هذه الحروب و النزاعات التي شهدتها هذه البلدان، خسائر بشرية التي قدرت حوالي ربع مليون قتيل و أكثر من مليوني جريح ونحو 10 ملايين لاجئ و مهاجر عربي، حيث يعتبر أغلبهم من سوريا وهي خسائر لا يمكن أن تقدر بالمال.

أخبار في نفس السياق:
تراجع نسبة الرقم القياسي في أسعار المنتجين الصناعيين
بنك آسيا للاستثمار في البنية التحتية ينهي عهد الاستعباد للدول النامية
العراق يخفض عملته مقابل الدولار

لا تعليقات