رفع البنك المركزي لسعر الفائدة

0
12

زاد البنك المركزي الأمريكي من أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عشر سنوات بربع نقطة للحفاظ على متانة الاقتصاد الأمريكي و منعه من النمو المحموم.
و قرار رفع سعر الفائدة الأمريكي يعتبر قرارا تاريخيا من شأنه إنهاء عهد التدخل في السياسة النقدية التي ظل يعتمدها الاحتياطي الفيدرالي لدعم النمو الاقتصادي، و الذي بدأ في أعقاب الازمة المالية التي عرفتها الولايات المتحدة عام 2008، لكن انعكاساته ستتسبب في اضطرابات الأسواق المالية و اقتصاد البلدان الناشئة.

البنك المركزي

و أشار البنك المركزي الأمريكي أنه أقدم على هذا القرار انطلاقا من وجود قوة دفع مناسبة في أسواق العمل الامريكية علاوة على الثقة في أن معدلات التضخم بدأت بالفعل في الارتفاع على المستوى الفيدرالي بنسبة 2 في المائة.

و قررت لجنة السياسة النقدية بالإجماع في ختام اجتماع دام ليومين في العاصمة الامريكية واشنطن رفع نسب الفائدة التي تتدحرج قريبة من الصفر منذ أذلال 2008 بربع نقطة مئوية أي 0.25 % لتصل من الآن فصاعدا إلى ما بين 0.25% و 0.50%.

كما رفع الاحتياطي الفيدرالي توقعاته للنمو الاقتصادي خلال عام 2016 من 2.3 في المئة إلى 2.4 في المئة، و يشير هذا إلى أن البنك يرى أن الرفع في أسعار الفائدة لن يؤثر سلبيا على النمو.

و هذه الزيادة المتواضعة ماهي إلا نهاية السياسة النقدية التي يعتمدها الاحتياطي الفيدرالي و التي ستساهم في تسهيل الاقتراض بعد التقلص الذي عرفته سنتي 2008 و 2009، و من المتوقع أن يكون صداها عالميا.

و يتوقع البنك المركزي أن تكون فائدة الإقراض بين البنوك في المدى المتوسط 1.5 في المئة في 2016 و 2.5 في المئة سنة 2017.

و هذا التغيير في السياسة التي تتضح مع تشديد عمل البنكين المركزيين الأوروبي و الياباني قد يسبب في استمرار وجود نقاط ضعف في سوق العمالة، خاصة ما يتعلق منها بنمو الرواتب.

البنك المركزي

و خطوة رفع أسعار الفائدة من طرف الاحتياطي الفدرالي اتى نتيجة إقرار رئيسته جانيت يلين ذلك على أساس تحسن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة.

للمزيد إقرأ:

الفائدة الأمريكية تتسبب في انخفاض أسعار الذهب و النفط
سعر الفائدة الأمريكية يرتفع بربع نقطة بقرار من البنك المركزي
ارتفاع معدلات الفائدة من طرف البنوك المركزية الخليجية

لا تعليقات