تضرر قطاع الاتصالات الخليجي جراء تراجع أسعار النفط

0
12

كشفت وحدة الأبحاث التابعة لبنك HSBC على الرغم من تكهنات بوصول برميل النفط إلى 60 دولارا للبرميل في العام الحالي، إلا أن قطاع الاتصالات الخليجي لن يكون بعيدا عن تراجعات أسعار النفط في العالم.
و بينت في تقرير صدر عنها خلال تساؤل المستثمرين لها عن انعكاسات تأثير تراجع أسعار النفط على شركات الاتصالات الخليجي، فإنها تستحب الشركات ذات قدرة بيئية تشغيلية تنظيمية، و يحتمل HSBC تأثر البيئة التشغيلية لشركات قطاع الاتصالات الخليجي نتيجة انخفاض أسعار النفط في عام 2016 و احتمال استمراره حسب منظمة أوبك العالمية، و لهذا ركّز المستثمرين على عوامل إضافية بعيدا عن نمو تلك الشركات و تتمثل في القيمة، العوائد و توليد النقود. و تعتقد البحوث على أن المستثمرين عليهم التوجه بأنظارهم نحو البيئة الكلية و مدى التعرض للمشاكل التنظيمية و التنافسية و التقييم و مدى استمرارية توزيعات الأرباح.
الإتصالات الخليجي
و توقع التقرير من تضرر شركات الاتصالات الخليجي بانخفاض أسعار النفط، على الرغم من تحصنها بارتفاع العوائد و التدفقات النقدية، بسبب تواجدها في بيئة اقتصادية غير ملائمة، و أضاف التقرير أن أغلبية المغتربين في دول مجلس التعاون الخليجي يمثل الأجانب حصة مهمة من قاعدة المشتركين لمشغلي الاتصالات، بالإضافة إلى أن سوق الاتصالات السعودي هو الأقل عددا من حيث المشتركين الأجانب و يمثلون فقط 31 في المئة من مجموع السكان.
و أكد التقرير على وجود انخفاض للإنفاق الاستهلاكي، و بالتالي سينعكس سلبا على شركات الاتصالات، حيث سيقلل ذلك من الأرباح نتيجة ضغوطات على متوسط العائد لكل مستخدم.
و تعتمد الحكومات الخليجية في محاولاتها لتنويع مصادر الدخل الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، على سبل جديدة تتمثل في فرض الضرائب و الإتاوات على شركات الاتصالات. و بالرغم من فرض إتاوات و ضرائب على شركات الاتصالات لن يحدث تغييرا واسعا بالنسبة للحكومات.
الإتصالات الخليجي
و أثبت التقرير على أن معدلات الضرائب تعتمد بشكل أساسي على الإيرادات و الأرباح، حيث في 2014 شكلت الضرائب من شركة اتصالات الإماراتية 1.4 مليار دولار على عكس 150 مليار دولار عائدات حكومية في الإمارات.
مقالات أخرى:
ترقب انخفاضات أكبر يبطئ مبيعات الذهب
سمو الأمير يقوم بجولة تفقدية في ميناء حمد
لولو تمضي قدما للتوسع في السعودية

لا تعليقات