الجنيه الإسترليني يسجل ارتفاعا طفيفا

0
17

استطاع سعر صرف الجنيه الإسترليني الارتفاع صبيحة هذا اليوم بتحقيقه الأعلى عند سعر 1.4339 دولار للجنيه الإسترليني الواحد، مقارنة بالأدنى الذي حققه عند سعر 1.4236 وأغلق يوم أمس عند سعر 1.4241 دولار للجنيه الإسترليني الواحد.

و الارتفاع الذي حصل في سعر صرف الجنيه الإسترليني كان مرجعه بيانات اقتصادية داعمة لصعوده، حيث أن بيانات التضخم أشارت إلى ارتفاع الأسعار بحسب مؤشر سعر المستهلك بمقدار 0.2 في المئة خلال عام 2015، مما أبعد و طمأن الاقتصاد البريطاني الدخول في مرحلة انكماش التضخم، وهو ما منح للجنيه الاسترليني بعض العزم الصاعد.

و بالرغم من هذا فقد تمت الإشارة من أحد أعضاء البنك المركزي البريطاني يوم أمس أنه لا يجب على أعضاء البنك الاستعجال و التسرع في اتخاذ القرارات بمجرد ظهور أي بيانات اقتصادية بل يجب اتخاذ الحذر بين أعضاء البنك البريطاني للحفاظ على سياسات البنك البريطاني وبقائها على ماهي عليه وعدم رفع الفائدة.

كما أن الاقتصاد البريطاني يعاني من عجز كبير في ثنايا الاقتصاد بحسب التقارير التي صدرت مؤخرا، إلا أن بيانات اليوم رغم كونها إيجابية بالنسبة للتوقعات السابقة فإنها تظهر انخفاض شاسع الفرق في مستويات التضخم بعيدا عن المستوى المستهدف، مما سوف يدفع سياسات البنك البريطاني إلى البقاء على ما هي عليه بأغلبية 8 أعضاء من أصل 9 أعضاء من أجل الحفاظ على سعر الفائدة الحالي عند 0.50 في المئة ومستوى سياسات التخفيف الكمي عند 375 مليار جنيه إسترليني.

الجنيه الإسترليني

في المقابل فالفيدرالي الأمريكي يتجه في طريق رفع الفائدة خلال هذه السنة، وتتوقع العديد من الجهات أن يتم رفع الفائدة ثلاث مرات على الأقل، أو ربما نلاحظ أن ترفع الفائدة لأربع مرات، ورغم استبعاد رفع الفائدة خلال الشهر الجاري أي يناير 2016 إلا أن التطلعات تشير إلى احتمال كبير في رفع الفائدة فيما بعد، وربما بهذا سيتم رفع الفائدة الأمريكية للمرة الثانية بعد رفعها شهر ديسمبر الماضي خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي شهر مارس القادم 2016.
وهذه الموجات الصاعدة للجنيه الإسترليني قد تكون تصحيحية أمام الدولار الأمريكي، فالاتجاه الإجمالي الهابط من المحتمل استمراره بشكل عام.

للمزيد اقرأ:

ركود الاقتصاد العالمي قد يستمر في 2016
ارتفاع معدل التضخم في بريطانيا لأعلى مستوى في 11 شهرا
الاقتصاد العالمي سبب استمرار هبوط النفط و ليس الإنتاج

لا تعليقات