توقعات من اوبك بعودة التوازن لسوق النفط 2016

0
10

حسب توقعات منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك أنه من المحتمل أن تسجل إمدادات معروض النفط من الدول غير الأعضاء بها هبوطا أكبر هذا العام بسبب انهيار أسعار الخام، بما سينمي الطلب على نفط المنظمة.
وأشارت اوبك في تقرير أصدرته يوم أمس الاثنين، أن إمدادات المعروض من خارجها بواقع 660 ألف برميل يوميا في 2016، وذلك بقيادة الولايات المتحدة، كما أنه قد توقعت المنظمة الشهر الماضي تدني المعروض من خارجها بواقع 380 ألف برميل كل يوم.
وحسب أوبك فإن التحاليل تشير إلى أن السوق سيقودها لا محال المعروض في 2016، كما سيكون هذا العام في نفس الوقت العام الذي سيعرف بداية عملية إعادة التوازن.

اوبك

كما سيؤدي هبوط الإمدادات من خارج اوبك إلى تراجع التخمة في المعروض التي أدت بدورها إلى انهيار أسعار الخام إلى أقل من 28 دولار للبرميل، ويعد هذا المستوى الأدنى لها منذ 2003، كما ساهمت المزيد من العوامل في الهبوط وذلك من خلال تحويل أوبك لاستراتيجيتها في 2014 بغرض الدفاع عن الحصة السوقية بدلا من دعم الأسعار.
أما هبوط الأسعار أدى بدوره إلى بدء تباطؤ تطوير مصادر الإنتاج مرتفع التكلفة بشكل نسبي كإنتاج النفط الصخري الأمريكي، كما أجبر الشركات على تأجيل أو إلغاء مشروعات بمليارات الدولار. وهذا ما وضع بعضا من الإمدادات المستقبلية على المحك.
ومن جانب آخر فإن تقرير أوبك لا يتحدث عن آثر الإمدادات الناتجة عن رفع العقوبات الغربية عن إيران التي ذكرت بدورها، يوم الاثنين، أنها ستقوم بزيادة إنتاجها بواقع 500 ألف برميل كل يوم سيغطي معظم الفراغ الذي ستتركه الدول غير الأعضاء في أوبك.
إلى حدود الآن تقول أوبك أنها قامت بضخ كميات أقل في دجنبر بما يقلص المعروض في السوق، وذكر التقرير تبعا لمصادر ثانوية، إن إنتاج المنظمة شاملا إندونيسيا بعد انضمامها لها من جديد انخفض بواقع 210 آلاف برميل بشكل يومي إلى 32.18 مليون برميل يوميا في دجنبر.
كما يشير التقرير إلى فائض في المعروض الذي يقدر بـ 530 ألف برميل يوميا خلال هذا العام، حيث واصلت المنظمة الإنتاج بمعدلات شهر دجنبر نزولا من 860ألف برميل يوميا، أشار إليها التقرير الشهر الماضي.
لقد أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2016 دون تغيير بذكر عند 1.26 مليون برميل يوميا انخفاضا من 1.54 مليون يوميا العام الماضي.
اقرأ المزيد:
استعادة استقرار سوق النفط سيستغرق بعض الوقت
أوبك و الأزمة السعودية الإيرانية
حافظت الكويت على المرتبة الـ 21 في”مؤشر أجيليتي اللوجيستي للأسواق الناشئة”

لا تعليقات