أبرز عوامل نجاح الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط

0
13

بعدما كانت سنة 2015 هي سنة مزدهرة حيث عرفت إطلاق العديد من الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط حيث بلغ عددها العشرات من الشركات الناشئة في المنطقة، و ذلك رغم الاضطرابات السياسية و الاجتماعية التي عرفتها المنطقة جراء عاصفة الحزم التي أثرت بشكل واضح على اقتصاد السعودية.

الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط

رغم كل الظروف المضطربة لم تمنع المستثمرين من إنشاء الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط و تحقيق رقم تعاملات مهم، و لهذا من المتوقع أن تكون سنة 2016 سنة متميزة من حيث ازدهار أعمال التجارة الإلكترونية، و ذلك لعدة عوامل مهمة و هي:
الاستئناس بتطبيقات الجوال التي منحت تجربة كبيرة في التعامل مع التجارة الإلكترونية.
رواج التجارة الإلكترونية عبر الهواتف الذكية و اللوحات الرقمية المحمولة و ذلك باعتماد تطبيقات عملية و سهلة، جعلت الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط تزدهر أنشطتها و تعرف نموا كبيرا و من المتوقع أن تتزايد النسبة خلال سنة 2016 و تكون أكثر بكثير مما سجلته سنة 2015.

تقديم خدمات عديدة و متنوعة تجعل حياة الفرد في المنطقة أسهل و ذلك عبر خدمات أوبر Uber المتنوعة و تطبيقات أخرى مثل طلب خدمة غسل الملابس عن طريق واش بلاس Whashplus و غيرها من الخدمات التي حققت نجاحا و تفاعلا كبيرا.

اِطلاق العديد من العلامات التجارية الكبرى خلال سنة 2015 أمثال أديداس، أيس هاردوار و غيرها من العلامات التجارية ذات السيط العالمي التي رحبت بتقديم منتجاتها و خدماتها عبر التسويق الإلكتروني و بالتالي خلق منافسة قوية ما بين الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط، و أول تحدي هو التأقلم مع ظروف و متطلبات أفراد المنطقة المحلية.

على غرار الشركات المتواجدة حاليا في السوق الإلكتروني و التي حققت نجاحا كبيرا، من المتوقع أن تنهج العديد من الشركات التقليدية نفس الدرب مع حلول سنة 2016 مما سيعزز أكثر ظاهرة التجارة الإلكترونية في المنطقة.

الرغبة الملِّحة من طرف الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط إلى استقطاب الجيل الجديد و الضرورة الملحة في مواكبة السوق و ما يرغب به، كل هذا سيجعل سنة 2016 سنة نجاح التجارة الإلكترونية بامتياز.

الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط

التجارة الإلكترونية أسرع انتشارا و نموا من غيرها، مما سيجعل التحدي أكبر خلال سنة 2016.

تحسين خدمات الشحن و توصيل المنتجات خاصة السريعة التلف بأمان و سرعة أكبر، و التحدي الجديد هو توصيل أي منتج مهما كان إلى عتبة باب المشتري بكل أمان و في الوقت المناسب.

الشركات العالمية الإلكترونية ستسعى لأن توسع أعمالها و أنشطتها في مختلف بقاع العالم خاصة منطقة الشرق الأوسط التي تعرف توافر الأموال فيها و بالتالي يعتبر فرصة لا يمكن تفويتها.

كانت هذه أبرز العوامل التي ستجعل الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط تعرف رواجا أكبرا خلال سنة 2016.

روابط أخرى:
إعداد مسوق و مستشار تسويق إلكتروني يومي 20 و 21 فبراير الجاري
أساليب قياس حجم التجارة الإلكترونية و أهميتها
مكونات خطة SOSTAC للتسويق الرقمي

لا تعليقات