الحكومة الكويتية تدرس خيارات لسد العجز في الموازنة

0
14

قال الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني على هامش قمة مستقبل الطاقة المتجددة في أبوظبي، إن الحكومة الكويتية في صدد دراسة مجموعة من الخيارات لسد العجز في الموازنة جراء استمرار تراجع أسعار النفط، و من بين أهم تلك الخيارات هو مراجعة سياسة الدعم للمنتجات البترولية في السوق الكويتي.
و أشار العدساني بوجود مشروع كبير يتم تشييده في الكويت، و يعتبر المشروع كخطوة أولى للإنتقال إلى مصادر أخرى بديلة للطاقة لاسيما ان الكويت تتمتع بكل الإمكانيات التي تمكن من نجاح مشاريع الطاقة الشمسية.
و بين أن المؤسسة عملت جاهدة على تحويل المباني المندثرة في عدة مناطق داخل الكويت إلى مبان خضراء، لافتا إلى أن المؤسسة تهتم بنشر ثقافة الطاقة النظيفة على جميع المستويات.
و حث على الإصرار في مواجهة انخفاض أسعار النفط عن طريق دعم المشاريع المتطورة في مجال الطاقة المتجددة النظيفة، لافتا أن تقنيات تطوير الطاقة المستدامة ستعطي فرصا مستقبلية للطاقة الكويتية و جميع دول الخليج.
عجز الموازنة
و من ناحيته، قال رئيس القطاع المالي في شركة توتال النفطية الفرنسية فنسنت جيرارد أن المؤسسة لم تصادف أي عقبات أثناء تمويل مشاريع الطاقة المتجددة في كافة مناطق العالم.
و أوضح أن الشركة بادرت بتمويل عدة مشاريع للشركات الصغيرة العاملة في قطاع الطاقة النظيفة و ذلك بإصدارها سندات مالية تخصها.
و صرح جيرارد أن العالم بأسره يمر في مرحلة التغيير في قطاع الطاقة، موضحا أن الدول التي تتبنى سياسات الطاقة النظيفة هي التي ستظفر في تخطي التحديات و التعثرات الكبيرة التي تصادف الصناعة النفطية في المستقبل.
و من جانبه، قال مدير إدارة تمويل الطاقة المستدامة في بنك أبوظبي، نايثن و يذرستون أن السياسات المعتمدة في الإمارات ستشجع البنوك على إعطاء مزيد من التمويلات اللازمة في مجال الطاقة المتجددة.
و أكد أن قطاع الطاقة المتجددة صار من بين أهم القطاعات التي تعتمد عليها عمليات التمويل في بنك أبوظبي الوطني، مؤكدا على ضرورة التزام مدراء البنوك بالوعي الكافي حول مدى أهمية قطاع الطاقة المتجددة من أجل خلق جو ملاءم و خالي من الإنبعاثات.
الجدير بالذكر أن قمة مستقبل الطاقة المتجددة انطلقت الإثنين في أبوظبي دامت ثلاثة أيام لمناقشة جميع المجالات التقنية و العلمية التي تساهم في رفع كفاءة المشاريع العاملة في مجال الطاقة المستدامة.
مقالات أخرى:
منشآت مونديال قطر بدون حوادث بعد 14 مليون ساعة
تحويل البريد السعودي إلى شركة قابضة
أبرز عوامل نجاح الشركات الإلكترونية في الشرق الأوسط

لا تعليقات