فرانسوا هولاند:فرنسا في حالة الطوارئ الإقتصادية

0
16

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس الإثنين أن بلاده تواجه حالة الطوارئ الإقتصادية ، حيث وضع خطة بقيمة 1.5 مليار دولار في محاولة للحد من ارتفاع معدلات البطالة في البلاد، كما تعهد بالإنفاق الضخم على حزمة من الإجراءات لمحاربة الارتفاع الثابت لمعدلات البطالة المستمرة منذ بداية تقلده للسلطة منذ أربعة سنوات.
و الرئيس الفرنسي وعد بزيادة الإنفاق لتفعيل حالة الطوارئ الإقتصادية التي تمر بها الدولة كما أكد على ضرورة اتخاد التدابير العاجلة، وأن هذا لن يأتي من زيادة الضرائب وذلك وفقا لما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.
و في كلمته أمام رجال الأعمال والتي أعلن فيها عن هذه الخطة أنه لن يتم توفير الملياري يورو من فرض ضرائب إضافية من أي نوع وإنما سيتم توفير هذه الموارد المالية من المدخرات، مضيفا أنه يتم إنفاق مليار يورو على خطط لتدريب العاطلين عن العمل بتوفير فرص تدريب مهني لأصحاب الشهادات والديبلومات لنحو 500 ألف شخص.

الطوارئ الإقتصادية

و بحسب احصائيات استند عليها هولاند في كلمته أن البطالة وصلت في فرنسا نحو 10 في المئة أي ما يقارب ثلاثة ملايين و57 ألف شخص في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وهي المنطقة التي تحتل المرتبة الأولى قبل الأمن بالنسبة للشعب الفرنسي، في مقابل 9.8 في المئة الذي هو متوسط بلدان الاتحاد الأوروبي.
و الرئيس الفرنسي هولاند أوضح أن بلاده تواجه حالة الطوارئ الإقتصادية والاجتماعية وهي في حاجة ماسة إلى الرفع من وتيرة الإصلاحات والابتكار الذي يعد الركيزة الأولى لحث وعودة الناس للعمل، كما أكد على ضرورة زيادة التدريب والتعليم ومؤهلات الطبقة العاملة في البلاد.

فبعد ما شهد الاقتصاد الفرنسي بطئ النمو في عدة أعوام تلقى من جديد ضربة أخرى مؤلمة مع الهجمات المتطرفة في نونبر/ نوفمبر الماضي والتي كانت نتائجها وخيمة حيث أسفرت عن قتل نحو 130 شخص ما أدى إلى تراجع القطاع الاقتصادي في الربع الرابع من العام الماضي ودخول البلاد في حالة الطوارئ الإقتصادية.
و توفر الشركات فرص عمل بموجب الإجراءات الجديدة لتحفيز التوظيف لأكثر من 250 شخصا إلى جانب الحصول على مكافأة قدرها لكل موظف جديد، مع عقد عمل مدته أكثر من ستة شهور بموجب ظروف معينة.
و نفى هولاند في كلمته ما هو شائع بشأن اصطناع مسألة الحد من البطالة و إعلانه لحالة الطوارئ الإقتصادية كمحاولة منه لضمان إعادة انتخابه مجددا رئيسا للبلاد عام 2017، إلا أن ذلك لم يمنع معارضيه من السخرية من هذه التدابير الجديدة.
لكن مراسل بي بي سي في باريس هيو سكوفيلد يقول بأن هناك شكوك حول إمكانية أن تكون لهذه لخطة آثار دائمة بالرغم من الإعلانات الدورية بشأن خطط واتفاقيات وتعهدات لتخفيض مستوى البطالة، فإن عدد العاطلين عن العمل لا يزال في ارتفاع بفرنسا.

للمزيد اقرأ:

تراجع عدد الوافدين من السوق السياحية الفرنسية بنحو 35.5 سنة 2015
الفائض التجاري الألماني يتراجع مع انخفاض الإنتاج الصناعي
ركود الاقتصاد العالمي قد يستمر في 2016

لا تعليقات