معدل البطالة يرتفع بسبب ضعف الأداء الاقتصادي

0
28

جاء تحذير على لسان منظمة العمل الدولية أمس الثلاثاء أن معدل البطالة في العالم لن يتراجع خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، وكان 5.8 في المائة، وذلك راجع إلى تباطؤ الأداء الاقتصادي الدولي وتباطؤ الاقتصاد الصيني على الوظائف في الأسواق الصاعدة الأخرى.
ومن المتوقع حسب المنظمة أنه جاء في تقرير أصدرته عشية انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري غدا ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في العالم بنسبة 2.3 مليون عاطل عن العام الماضي إلى 199.4 مليون عاطل.
ورجحت المنظمة أن يكون للتباطؤ الاقتصادي في عام 2015 أثر متأخر على أسواق العمل في عام 2016، ما قد يفضي عن زيادة في مستويات البطالة في اقتصادات الأسواق الناشئة على وجه الخصوص.

معدل البطالة

وذكر مدير منظمة العمل الدولي “جاي رايدر” أن التباطؤ الكبير الذي تشهده الاقتصادات الصاعدة مع التراجع الحاد في أسعار السلع أديا إلى تأثير قوي على سوق العمل في العالم.
وقد أدى التباطؤ الذي عرفه الاقتصاد الصيني الذي يعد ثاني أكبر اقتصادات العالم، إلى تهاوي أسعار السلع وإلحاق أضرار وخيمة باقتصادات الدول الصاعدة الغنية بالموارد الطبيعية ومن ضمنها البرازيل وروسيا.
وقد أشارت المنظمة إلى أن معظم الزيادات في عدد العاطلين ستأتي من الدول النامية وكذا الدول الصاعدة. وتعد توقعات سوق العمل متدهورة خلال الشهور الأخيرة في أميركا اللاتينية وبعض الدول الآسيوية كالصين مثلا إلى جانب جل الدول العربية المصدرة للبترول.
ومن المتوقع حسب التقرير الذي جاءت به منظمة العمل الدولية تباطؤ أو توقف الطبقة المتوسطة في العالم خلال السنوات المقبلة.
وقد حذر خبراء منظمة العمل الدولية من أنه في ظل وجود هذا التهديد بالخصوص في الدول النامية، قد يؤدي إلى تجدد مخاطر الاضطراب الاجتماعي المرتبط بتباطؤ النمو في الاقتصادات الناشئة والنامية، وسيتزايد هذا الخطر بسبب خيبة الأمل من عدم الوصول إلى مستويات معيشة الطبقة المتوسطة.

معدل البطالة

وأشار التقرير إلى التحدي الكبير والمتمثل في توفير فرص العمل، بحيث تتواجد فرص العمل الهشة والتي تشكل أكثر من 46% من إجمالي عدد فرص العمل في العالم، أي قرابة 1.5 مليار شخص.
لكن متوسط معدل البطالة تراجع في الدول المتقدمة من 7.1% خلال 2014 إلى 6.7% العام الماضي. غير أن هذا التحسن في معدل البطالة لم يكن كافيا لانخفاض نسبة البطالة إلى مستويات ما قبل الأزمة المالية التي شهدها العالم عام 2008.
اقرأ المزيد:
فرانسوا هولاند:فرنسا في حالة الطوارئ الإقتصادية
ديون الإقتصادات الناشئة تهدد النمو العالمي
انخفاض البطالة ينعش منطقة اليورو

لا تعليقات