الأسواق الناشئة تشهد نزوح 448 مليار دولار

0
8

أظهر معهد التمويل الدولي على أن أسهم و سندات الأسواق الناشئة ستشهد خلال هذا العام نزوح كبير في الأموال إلى جانب تراجع النمو العالمي و تزايد ديون الشركات.
و قيم الأسواق الناشئة عرفت تدنيا تجاوز التوقعات لصافي رؤوس الأموال حيث بلغ 735 مليار دولار في سنة 2015 مسجلا ارتفاعا سلبيا من 111 مليار دولار سنة 2014، و بحسب تقرير أصدره معهد التمويل الدولي انه من المتوقع نزوح 448 مليار دولار أخرى في هذا العام.
و قال تشارلز كولينز العضو المنتدب و كبير الاقتصاديين في المعهد أن سنة 2015 سجلت أسوأ التوقعات التي كانت منتظرة. كما أن التوقعات لهذا العام لا تندر بالخير حيث لا يتوقع أن تتحسن الأوضاع كثيرا.
و أضاف المعهد الذي يوجد مقره بمدينة واشنطن والذي يعد مصدرا موثوقا لبيانات التدفقات الاستثمارية لدول العالم المتقدمة أن نزوح 676 مليار دولار من الصين هجج خسائر العام الماضي و سيكون عاملا مهما هذا العام، في حين تراجع نمو الاقتصاد الصيني خلال 2015 بأضعف وتيرة له في ربع قرن.
و أردف كولينز قوله إن انعكاسات الضعف امتدت إلى خارج الصين و الملاحظ كذلك نزوح مطردا للمحافظ من نطاق واسع في صفوف الأسواق الناشئة في ظل تزايد خوف المستثمرين بشأن قلة فرص النمو وبالارتفاع المتزايد لديون الشركات.

الأسواق الناشئة

و قال المعهد إن كل من تركيا و البرازيل و جنوب افريقيا من بين الدول الأكثر فضحا لأنها تعاني من عوامل ضعف في الاقتصاد الكلي، إلى جانب ارتفاع مستويات ديون الشركات بالعملة الصعبة مما خلق عجز كبير في ميزان المعاملات الجارية.
و تعتبر كل من الهند والمكسيك نقطتين مضئيتين، لكن في ظل تنامي المخاوف المتعلقة بالصين و حالة الركود بالبرازيل و روسيا للعام الثاني على التوالي فمن غير المحتمل أن تتعافى عوائد الاستثمار قريبا.
و قال هونج تان العضو المنتدب التنفيذي في معهد التمويل الدولي بأن الكهولة المبكرة للأسواق الناشئة قد تظل تثقل كاهل فرص النمو و تذبذبات السوق خاصة أوائل 2016. و أضاف أنه لا يوجد ما يدل على حالة الفزع في البيع الذي تشهده الأسواق العالمية لكن العدوى قد تزداد انتشارا لتصدر أزمة حقيقية أصيلة.

للمزيد اقرأ:
نمو اقتصاد الصين لن يزيد عن 6.5% خلال 2016 إلى 2020
ديون الإقتصادات الناشئة تهدد النمو العالمي
معدل البطالة يرتفع بسبب ضعف الأداء الاقتصادي

لا تعليقات