هبوط الأسعار تلزم الإكوادور بيع النفط دون مقابل

0
16

أعلن رئيس الإكوادور “رفائيل كوريا” أن بلاده التي تعد من أصغر منتج للنفط بين منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك، تبيع النفط الخام اليوم من دون تحقيق أي أرباح وذلك بسبب هبوط الأسعار ، داعما في الوقت نفسه الطلب الذي تقدمت به فنزويلا لأجل عقد اجتماع مستعجل لمشاورة وبحث حل هبوط الأسعار .
أفاد الرئيس للصحافيين أول أمس في العاصمة “كيتو” أن تكلفة إنتاج النفط في بلاده تساوي 24 دولارا للبرميل في حين بلغ سعر سلة أوبك 24 دولارا، لأنها تنتج من دون أية أرباح.

هبوط الأسعار

كما بلغت بالأمس أسعار النفط في العقود الآجلة تراجعها ليصل الخام الأميركي أدنى مستوياته منذ 2003 وذلك وسط تخمة المعروض العالمي وأنباء مالية سلبية أشعلت شرارة من المخاوف والإحباط بخصوص الطلب.
وهوى الخام الأميركي أكثر من أربعة في المائة في المعاملات لينخفض إلى 27.32 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لبرنت 80 سنتا إلى 27.96 دولار للبرميل، لكن بعد تراجع إلى 27.70 دولار في وقت سابق من يوم أمس ليقترب السعر من أدنى مستوى في 12 عاما البالغ 27.67 دولار.

هبوط الأسعار

أدى هبوط الأسعار إلى استمرار تداول أسعار النفط تحت 29 دولارا وذلك للفائض الكبير جدا في السوق المتوقع زيادته وذلك مع عودة النفط الإيراني المحظور إلى الأسواق بعد أن تم رفع الحظر عنه هذا الأسبوع. وقد زاد بطء و تراجع الاقتصاد الصيني إلى تأزم الوضع وتراجع عملته أمام الدولار وتدهور سوقها المالية.
أوضحت بالأمس أربعة مصادر بمنظمة أوبك لـ “الشرق الأوسط” أن فنزويلا طلبت عقد اجتماع طارئ للمنظمة من أجل بحث الخطوات اللازمة لدعم أسعار النفط التي انخفضت لأدنى مستوياتها منذ 2003.
قالت المصادر التي خفضت من قيمة الطلب وأهميته الذي تقدمت به فنزويلا، حيث يرى الجميع أنه ليس من الضروري عقد هذا الاجتماع مفضلين الانتظار إلى حين وضوح أحوال السوق وتراجع الإنتاج من الدول خارج أوبك.
أشار أحد المصادر أنه من دون اتفاق على خفض الإنتاج فلا قيمة من عقد الاجتماع. وقال مصدر آخر أنه ليس من العدل مطالبة دول الخليج أو أي دولة بعينها بخفض إنتاجها، وإذا كان هناك خفض يجب أن يكون بشكل جماعي.
كما قال مصدر ثالث أنه لا جدوى من الاجتماع إذا لم يكن هناك خفض. إذ نجتمع ولا نصل إلى اتفاق وتهبط الأسعار أكثر بسبب عدم التوصل إلى قرار.
تحاول فنزويلا إقناع المنتجين في أوبك بالتحرك خاصة أن الأسعار وصلت إلى حد لا تسطيع معه مواصلة أنشطتها الاقتصادية. كما أعلنت فنزويلا حالة اقتصادية طارئة قبل أيام لتكون البلد الأول بين بلدان أوبك التي تصل إلى هذه الدرجة من الرداءة.
كان من المتوقع حسب أوبك ،يوم الاثنين، أن تسجل إمدادات معروض النفط من الدول غير الأعضاء انخفاضا أكبر بكثير من المتوقع هذا العام بسبب انهيار أسعار الخام. ما سيقوي الطلب على نفط المنظمة.
وأشارت أوبك في تقريرها الشهري أن إمدادات المعروض من خارجها ستنخفض بواقع 660 ألف برميل في 2016 برئاسة الولايات المتحدة. كما توقعت أوبك الشهر الماضي انخفاض المعروض من خارجها بواقع 380 ألف برميل يوميا.
كما أن هبوط الإمدادات خارج أوبك سيؤدي إلى تقلص التخمة في المعروض، و التي أدت إلى انهيار هبوط أسعار الخام إلى أقل من 28 دولار للبرميل، ويعد هذا المستوى الأدنى لها منذ 2003.
اقرأ المزيد من المقالات:
استعادة استقرار سوق النفط سيستغرق بعض الوقت
تضرر قطاع الاتصالات الخليجي جراء تراجع أسعار النفط
أسعار النفط العالمية تتراجع صوب أقل مستوى في 11 عاما

لا تعليقات