التكنولوجيا تجعل النساء أكبر الخاسرين في سوق الشغل

0
3

عقب أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي فإن أكثر من 7 ملايين وظيفة تقع عرضة للاختفاء في أكبر الاقتصادات العالمية خلال الخمس سنوات المقبلة، في الوقت الذي يشارك فيه التقدم التكنولوجي المتحقق في مجالات الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد (ثروا دي) في إحداث تحول في عالم الاعمال.
وهذا ما حذر منه التقرير الحديث الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد اجتماعه السنوي في المنتجع السويسري دافوس هذا الأسبوع، والذي استنجى عبر البحث فيما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة إلى كون النساء هن أكبر الخاسرات في سوق العمل، لأنهن لن يستطيعن العمل في المجالات التي تساهم فيها التكنولوجيا المتطورة في خلق وظائف.

وذكر التقرير الذي نشرت نتائج صحيفة جارديان البريطانية على موقعها الإلكتروني، أن أغلبية الوظائف المختفية ستكون في الأعمال المكتبية والإدارية، بالرغم من أن الدراسة التي أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي يتوقع أن يتم تعويض تلك الوظائف عبر العثور على مناصب وظيفية للنساء في مجالات مثل الحوسبة والرياضيات والهندسة والمعمار.
وتوقع التقرير أن يحصد قطاع الرعاية الصحية نصيب حصة الأسد من الوظائف المفقودة في الـخمس السنوات المقبلة، متبوعا بكل من قطاعي الطاقة والخدمات المالية بعدد متعادل من الوظائف المختفية بسبب التكنولوجيا.

النساء

وترقب التقرير أيضا أن توفر الصناعة التكنولوجيا مستقبلا معظم الوظائف في قطاع المعلومات والاتصالات، إلى جانب قطاعات الخدمات المهنية والإعلام والترفيه والمهن المعلوماتية.
وأوضح التقرير كذلك أنه ونظرا لأن فرص توظيف النساء في المجالات التي ستعرف توفير فرص عمل ستكون أقل ترجيحا لهن وبالتالي سيصبحن هن الخاسر الأكبر في هذا الأمر.
وبالرغم من أنه يترقب أن تحتفظ النساء على التقدم في شغل الوظائف الرفيعة، حيث يتوقع التقرير ارتفاع نسبته 9 % في تسلم النساء للمواقع الوظيفية المتوسطة بحلول عام 2020، وبارتفاع سيصل إلى 12% في عدد الوظائف القيادية التي ستديرها النساء.
وتدعي الدراسة التي أنجزها التقرير أنه مع بزوغ الثورة الصناعية الرابعة في العديد من القطاعات والمجالات والمجموعات الوظيفية فإنها ستنعكس على العاملين من كلا الجنسين.
ومنظمة العمل الدولية تتوقع وقوع زيادة في معدل البطالة على المستوى العالمي بأن تبلغ حوالي 11 مليون بحلول عام 2020.

للمزيد اقرأ:
حجم التجارة الإلكترونية الإفريقية سنة 2018
مزايا التجارة الإلكترونية التي يمكن أن تستفيد منها الشركات و الزبائن
معدل البطالة يرتفع بسبب ضعف الأداء الاقتصادي

لا تعليقات