وكالة “موديز”: تونس تواجه أوضاع اقتصادية و اجتماعية صعبة

0
10

صرحت وكالة “موديز” التي تختص بالتصنيف الانتمائي بأن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه تونس و عدم الاستقرار الوضع الأمني و الاجتماعي، إلى جانب اختلال التوازنات المالية للدولة و ارتفاع عجز الميزان التجاري، كلها أثرت بشكل كبير على المؤشرات الدولية لتونس و بالتالي على ترتيب البلاد لدى المنظمات و الهيئات الدولية، رغم النجاح الذي حققته في الانتقال السياسي عبر إقرار دستور جديد.
و أكد الوزير لدى رئيس الحكومة في ختام كلمته أن تونس شهدت خلال الثلاث سنوات الماضية انتقالا اجتماعيا وسياسيا سيما بعد كتابة دستور جديد يرقى إلى تطلعات الشعب مشددا على أن نجاح الانتقال السياسي مرتبط لا محالة بنجاح الانتقال الاقتصادي.

وكالة "موديز"

و قد حذرت وكالة “موديز” إلى الخلاف الذي يهدد حزب “نداء تونس”، في الآونة الأخيرة، حيث صرحت بأنه ينذر بتبعات سياسية و اقتصادية تهدد نموذج النمو في البلاد، بعد مضي 5 سنوات على إسقاط الرئيس السابق، زين العابدين بن علي.
و سجل معدل النمو الاقتصادي لتونس تراجعا ملحوظا، خلال الفصول الثلاثة الأولى من السنة الماضية، ليصل إلى 0.7 في المائة، حيث تأثرت مجموعة من القطاعات، باستثناء زيت الزيتون التي شهدت موسما قياسيا في 2014/2015.
كما سجلت عائدات قطاع السياحة في تونس تراجعا بنسبة 6.8% في الفصل الأول من 2015 مقارنة بالفترة ذاتها من 2014، و انخفضت ب35 في المائة مع نهاية 2015، و ذلك بسبب الهجوميين الإرهابيان اللذان استهدفا متحف “باردو” و في العاصمة التونسية و فندق “إمبريال مرحبا” في سوسة.

وكالة "موديز"
وكانت أرقام شهري يناير وفبراير، أي قبل الاعتداء الدامي على متحف “باردو” الذي أوقع 22 قتيلا بينهم 21 سائحا أجنبيا، أصلا سيئة مع تراجع بنسبة 2.1% في المداخيل بالدينار التونسي (الدولار الأمريكي يساوي حوالي دينارين تونسي) وتراجع الليالي المشغولة 8.6% وعدد الواصلين 19.5 في المائة.

و ترى وكالة “موديز” أن الكثير من الدول المستوردة للمحروقات استفادت من هبوط أسعار النفط لتحسن من عجزها على مستوى الطاقة، بخلاف تونس التي تستغل هذا الانخفاض في الأسعار.

للمزيد من المقالات اطلع على ما يلي:

تحسن ملحوظ في استثمارات الصناعة بتونس خلال 2015

المعهد الوطنى للاحصاء بتونس يفسر تراجع العجز التجاري

الحكومة التونسية: سنة 2016 حرجة وصعبة و التفاؤل بحلول 2017

لا تعليقات