اجتماع أوبك الطارئ سيضر بسوق النفط

0
14

أكد وزير النفط الإيراني السيد بيجن زنغنه يوم الجمعة أن اجتماع أوبك الطارئ و الذي دعت إليه فنزويلا قد يضر بسوق النفط إذا لم يتخذ أي قرار بدعم الأسعار المتدنية.
و كان وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو يوم الخميس قد دعا إلى عقد اجتماع للمنتجين من داخل أوبك و خارجها في شهر فبراير المقبل لمناقشة تعزيز أسعار النفط التي يعصف تراجعها بمالية بلاده التي تعاني من ركود اقتصادي لكن الأعضاء الخليجيين بمنظمة البلدان المصدرة للبترول يرفضون عقد أي اجتماع استثنائي. و أضاف ديل بينو أن سوق النفط تحتاج إلى خفض الإنتاج بما يحقق استقرار الأسعار فكل يوم ينخفض السعر ثلاثة دولارات أو يرتفع ثلاثة دولارات الأمر الذي لا يسمح للدول بالتخطيط. بالإضافة إلى كون فنزويلا مازالت قادرة على تحقيق أرباح من إنتاجها فتكلفة البرميل بالنسبة لفنزويلا أقل بكثير من السعر الحالي للخام.

وزير النفط الإيراني يحذر من اجتماع أوبك الطارئ

و في غياب أي نية لاتخاذ قرار حازم في اجتماع أوبك الطارئ في ظل التباين الكبير في المواقف بين أعضاء هذه المنظمة فإن الاجتماع سيترك آثارا سلبية على أسواق النفط العالمية حسب ما أعلنه وزير النفط الإيراني .
و كانت إيران قد أمرت بزيادة إنتاج الخام و هو 500 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي للاستفادة من رفع العقوبات الدولية التي فرضت عليها حتى توقف أبحاثها النووية. و خفضت العقوبات صادرات إيران النفطية حوالي مليوني برميل يوميا.
فيما تضخ أوبك بالفعل كمية من النفط تقترب من مستويات قياسية قبل أن يصل أي خام إضافي إيراني للسوق. الأمر الذي يرجح عدم انعقاد اجتماع أوبك المقبل قبل يونيو. حيث أدى آخر اجتماع استثنائي لمناقشة انخفاض الأسعار في 2008 إلى أكبر خفض على الإطلاق في إنتاج أوبك. و ارتفعت الأسعار إلى الضعف في غضون عام من هذا الخفض.
وفي حين أن عودة صادرات الخام الإيرانية إلى السوق النفطية تبشر بالخير لاقتصادها إلا أن سوء طالعها يتمثل في تراجع أسعار النفط في السوق العالمي بعد انخفاض البرميل في نهاية عام 2015 إلى 36.61 دولاراً بينما مس برنت حدود 29 دولارا للبرميل في 15 يناير الجاري بانخفاض 20% في أسبوعين فقط. الأسعار الحالية ساعدت على عودة إيران إلى السوق النفطية و لكن من المتوقع أن تنخفض الأسعار لتصل إلى 20 دولاراً للبرميل الذي من شأنه أن يضر للغاية بالمنتجين للنفط مثل فنزويلا و روسيا.

انعقاد اجتماع أوبك قبل الوقت المحدد يضر بسوق النفط العالمية

من جانبها فشلت أوبك في التوصل إلى توافق في اجتماعها في دجنبر حول كيفية تقليص الإنتاج لتحقيق استقرار الأسعار لذلك حاولت فنزويلا التوصل لقرار جماعي ينعقد بموجبه اجتماع أوبك قبل الوقت المحدد في يونيو لخفض الإنتاج حتى تعود الأسعار إلى الانتعاش و لتعود كل من روسيا و فنزويلا الى الانتعاش الاقتصادي باعتبارهما من المتضررين الرئيسيين لانهيار أسعار النفط العالمية كون اقتصادهما يعتمد و بشكل كلي على إيرادات النفط.
و لقراءة المزيد:
انتعاش سوق النفط بروسيا بعد خفض صادراتها
الوكالة الدولية للطاقة: عودة إيران إلى السوق من أسباب تراجع أسعار النفط
أوبك و الأزمة السعودية الإيرانية

لا تعليقات