كردستان تواجه صعوبات بسبب الأزمة الاقتصادية

0
6

حسب رئيس حكومة إقليم كردستان “نيجيرفان بارزاني” كشف أول من أمس، أن الإقليم يبيع برميل النفط الخام بسعر 20 دولارا، مشيرا على توقعه بأن يواجه الإقليم عاما شاقا، مبينا في الوقت نفسه الأسباب الرئيسية للأزمة الاقتصادية التي يعرفها الإقليم. في حين أعلن “دلشاد شهاب” وهو مستشار مجلس وزراء الإقليم، عن تشكيل مجلس للتدقيق في موارد النفط في الإقليم.

كردستان

وأشار “بارزاني” أثناء ورشة عمل نسقت بناء على توصية من مجلس وزراء الإقليم في اجتماعه الأخير، أن تراجع أسعار النفط، والحرب ضد داعش ووجود عدد كبير من النازحين واللاجئين في كردستان، وقطع حصة الإقليم من الميزانية الاتحادية، تعد من بين الأسباب الرئيسة التي تسببت بالأزمة الاقتصادية التي يعرفها الإقليم. وقد عبر “بارزاني” عن توقعه بأن الإقليم سيواجه عاما شاقا وصعبا، وأضاف قائلا: “أنه بالرغم من التحديات، لن نفقد الأمل بتجاوز الأزمة والتغلب عليها، وأن يكون تهاوي أسعار النفط فرصة للمراجعة”، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى مساندة الإقليم للخروج من الأزمة الحالية بأقل الخسائر.
إثر انتهاء ورشة العمل، ذكر “دلشاد شهاب” مستشار مجلس وزراء الإقليم في مؤتمر للصحافيين، أن مجلس الغاز والنفط في الإقليم اعتزم تكوين مجلس تدقيقي تحت إشراف ممثل من رئاسة مجلس وزراء الإقليم، وكذا مختصين وخبراء من وزارة الثروات الطبيعية ووزارة المالية والرقابة المالية، بالمساهمة مع إحدى الشركات الكبرى العالمية فيما يخص مجال التدقيق، كما أن هذه اللجنة تعمل على تدقيق جميع الأرقام الحسابية للثروات الطبيعية في الإقليم، أي جميع واردات وزارة الثروات الطبيعية من بيع النفط ومشتقاته، كما سيتم الإعلان عن نتائج التدقيق مرحلة تلوى الأخرى.

كوردستان

من خلال ذلك، كشف النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان إقليم كردستان “فرست صوفي”، عن التحركات التي بدأت حكومة الإقليم باتباعها وذلك للخروج من الأزمة الاقتصادية أو تخفيف تأثيرها.
وذكر صوفي لـ الشرق الأوسط، أن أبرز هذه الخطوات عبارة عن تكوين هيكلة الحكومة، ثم القضاء على ظاهرة الراتبين والموظفين غير المرئيين (أي جميع الموظفين الذين يحصلون على الرواتب دون مزاولة أي عمل)، وكذا تكوين قطاع الطاقة الكهربائية ومن تم التقليل من مصاريفها الكثيرة وذلك باستخدام الغاز الطبيعي في تشغيل المحطات الكهربائية عوضا من وقود الديزل. وتنظيم كذلك واردات النفط ومشتقاته، وتنظيم عملية تصدير النفط عن طريق الأنابيب والصهاريج، وجعل القطاع النفطي شفافا و مؤسساتيا.
وقال صوفي أن الإصلاحات هي في حد ذاتها عملية مستمرة تحتاج إلى وقت، وتابع صوفي أن هذه الإصلاحات في حد ذاتها عبارة عن عملية مستمرة تحتاج إلى وقت، وتملك عمقا استراتيجيا. وأن ما يجري في الإقليم في الوقت الحالي ليس إلا تقشفا، وزيادة الواردات، وباختصار تام هو عبارة عن إدارة الأزمة. وإذا كانت أي دولة في العالم تواجه الأزمة ليس عليها إلا أن تتوفر على فريق لإدارة هذه الأزمة.

اقرأ أيضا:
الذعر يغزو الأسواق العالمية خوفا من الازمة الاقتصادية
ثروة النفط و الغاز تحبطان الاقتصاد الروسي
الاقتصاد العالمي سبب استمرار هبوط النفط و ليس الإنتاج

لا تعليقات