المنظمة الشفافية تعرب عن قلقها إزاء القوى الاقتصادية الناشئة

0
14

أفصحت المنظمة الشفافية الدولية في تقرير لها حول الفساد الذي تم نشره ،اليوم الأربعاء، عن قلقها تجاه القوى الاقتصادية الناشئة، بالخصوص البرازيل وماليزيا التي أحرزت انخفاضا في التصنيف في مسألة الفساد.

المنظمة الشفافية

وصرحت مديرة الأبحاث في المنظمة الشفافية “روبن هوديس” والتي تتخذ من برلين مقرا لها: جميع مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند وجنوب أفريقيا والصين) وجميع الدول الواعدة على مستوى الاقتصاد الدولي معنية، وقد سجلت أقل من 50 نقطة في لائحتنا.
تقوم المنظمة الشفافية كل سنة بنشر تقرير حول الفساد و يشمل هذا العام 168 دولة ويعد بمثابة تقييم على سلم من 0 إلى 100 يصنف الدول من الأكثر إلى الأقل فسادا.
وترتكز المنظمة في تقريرها إلى بيانات يتم جمعها من 12 هيئة دولية من بينها البنك الدولي وبنك التنمية الإفريقي والمنتدى الاقتصادي العالمي.

المنظمة الشفافية

أشار التقرير إلى أن البرازيل هي الدولة التي أحرزت هذه السنة تراجعا حادا في التصنيف، حيث خسرت 5 نقاط و 7 مرتبات وظلت في الوقت الحالي في المرتبة 76.
على إثر فضيحة «بتروبراس» والعاصفة السياسية التي أثارتها أكدت “هوديس” أن لها أثر كبير، وكشف في البرازيل عن إقدام شركة «بتروبراس» النفطية خلال سنوات عديدة على دفع رشى لستة أعضاء من مجلس الشيوخ و 25 نائب وثلاثة حكام خصوصا من حزب العمال الحاكم.
وتعد روسيا الأسوأ في التصنيف من بين دول بريكس (119) والصين (83) والهند (76) وجنوب أفريقيا (61).
لقد توقف التقرير في آسيا عند الاتهامات بالفساد الموجهة إلى رئيس الوزراء الماليزي “نجيب رزاق”.
صرحت “سامنثا غرانت” المنسقة لشؤون آسيا في منظمة الشفافية الدولية أن ماليزيا في عام 2015 (المرتبة 54 بتراجع 4 مراتب) تراجعت من جديد، وهذا دليل على أنه بالرغم من اتخاذ بعض الإجراءات، غير أن مواجهة الفساد لم يترافق مع إدارة سياسية كافية.
قام المدعي العام ،يوم الثلاثاء، باستبعاد أي شبهات بالفساد حول عبد الرزاق، مشيرا إلى أن حصوله على 627 مليون يورو في حسابه الشخصي كان هبة شخصية من الأسرة الملكية السعودية.
المنظمة الشفافية
وقال تقرير المنظمة أن ثلثي الدول 168 التي تضمنها التقرير أحرزت أقل من 50 نقطة.
تعد كوريا الشمالية والصومال من بين الدول الأسوأ أداء (8نقاط)، وتقدمتهما السودان (15 نقطة والمرتبة 165) ثم أفغانستان (166.11 نقطة) و سوريا (18 نقطة والمرتبة 154)، وتحتكر الدول الاسكندينافية المراتب الثلاث الأولى وتأتي الدنمارك في المقدمة (91 نقطة) تتبعها فنلندا (90 نقطة) وأخيرا السويد (89 نقطة).
يشير التقرير إلى أن أكثرية الدول سجلت نقاطا أقل من المعدل، وأشار إلى أن عدد الدول التي طورت أداءها كان أكبر من عدد الدول التي سجلت تراجعا في 2015.
اقرأ المزيد:
الاقتصاد العالمي سبب استمرار هبوط النفط و ليس الإنتاج
الأسهم الأوروبية تتراجع نحو أدنى مستوياتها في ظرف 3 أشهر
الاقتصاد العالمي في تراجع مستمر

لا تعليقات