فنزويلا في أسوأ أزمة بسبب تدهور أسعار النفط

0
13

تتعرض فنزويلا لأسوأ أزمة نفطية منذ ما يزيد عن 30 سنة رغم أن هذا البلد يمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم. و الأمر يزداد سوءا مع استمرار تدني أسعار النفط العالمية و عجز فنزويلا عن إسماع صوتها لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك و التي ترفض إجراء أي اجتماع طارئ لتحسين الأسعار عبر خفض إنتاجها.
و تتلخص الأزمة الفنزويلية في انهيار العائدات و غياب السيولة ما قد يتسبب في عجز البلاد عن السداد مع استمرار تدني أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ 12 عاما حيث تراجع سعر البرميل إلى ما دون حاجز 30 دولارا بسبب تخمة المعروض مقابل شح في الطلب الأمر الذي يشكل ضربة قاسية لاقتصاد فنزويلا الذي يعتمد و بشكل كلي على عائدات النفط إذ يمثل هذا الأخير نحو 96% من العملات الصعبة الأساسية لتمويل واردات البلاد.

أزمة فنزويلا

و وفق تقدير الخبير الاقتصادي اسدروبال اوليفروس من مكتب الاستشارات فإن فنزويلا ستنهي السنة بعجز في السيولة يقدر بنحو 27 مليار دولار مع هذا السعر الحالي لبرميل النفط.
و تراكم فنزويلا ديونا تجارية فاقت 12 مليار دولار بفعل تراجع عائداتها بحوالي 70% فيما يتوقع صندوق النقد الدولي انهيارا في إجمالي ناتجها الداخلي بنسبة 8% هذه السنة.
و يعاني السكان الفنزويليون من أسوأ معدل التضخم في العالم بلغ نحو 141.5% على أساس سنوي خلال شهر شتنبر الماضي كما يعانون من نقص يطال أكثر من منتجين من أصل ثلاثة من المنتجات الضرورية الأولية بالإضافة إلى انتظار آلاف الأشخاص لساعات طوال في طوابير لشراء الطحين و الأرز و كذا القهوة.
و لكي تحصل فنزويلا على السيولة الكافية عليها إنتاج 2.65 مليون برميل في اليوم بحسب منظمة أوبك لبيع سعر البرميل بحوالي 80 دولار و هو أمر بعيد المنال في السنة الحالية 2016.

انخفاض النفط بسبب أزمة فنزويلا

و يسعى هذا البلد الأمريكي الجنوبي إلى رفع الدعم عن البنزين و الذي كلف الدولة نحو 29 مليار دولار في السنوات الثلاث الأخيرة كما يشجع حركة التهريب على الحدود مع كولومبيا.
فيما دعا رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أمام البرلمان في وقت سابق إلى أن الوقت قد حان للانتقال من اقتصاد يعتمد على المردود النفطي إلى اقتصاد منتج.
و لقراءة المزيد من المقالات :
هبوط الأسعار تلزم الإكوادور بيع النفط دون مقابل
رفع العقوبات الإيرانية سيزيد من تخمة المعروض
اجتماع أوبك الطارئ سيضر بسوق النفط

لا تعليقات