أريد القطرية تنوي التطور في ميانمار

0
13

قال رئيس أريد القطرية للاتصالات في ميانمار لرويترز إن الشركة ستعزز استثماراتها في البلاد هذا العام مستبعدا التوقعات بخروج الشركة القطرية من إحدى الأسواق الأكثر نموا في جنوب شرق آسيا.
و ركزت أريد صاحبة أصغر عدد من المشتركين بين منافسيها في ميانمار على تقديم خدمات البيانات غالية التكلفة ذات الهامش الأعلى في بلد ما يزال يعاني من الفقر و التهميش و هي استراتيجية و خطة بحسب قول الرئيس التنفيذي لوحدتها في ميانمار أنها ستفتح الطريق أمام الشرائح الأوسع من السوق.
و شركة أريد تواجه منافسة محتدمة من تلينور النرويجية و رائدة سوق ام.بي.تي المدعومة من الدولة مما يطرح إشكالات بخصوص مشاريع و استثمارات الشركة في ميانمار مقارنة مع ما تعاني فيه إلى جانب شركات خليجية أخرى في بعض الأسواق الناشئة.
و أضاف ميزا أنه لا انتظار حول تباطؤ الاستثمار أو في تنفيذ خططنا الاستراتيجية المبدئية الخاصة بميانمار، كما أن التزامنا بمواصلة الاستثمار ما يزال قائما.
و أردف قوله بالإجابة على سؤال احتمال خروج الشركة من سوق ميانمار، بأن أريد تنوي استثمار 350 مليون دولار هذا العام بالإضافة إلى 1.7 مليار دولار استثمرتها منذ بداية العمليات في 2014.
و تركز أريد في خدماتها على البيانات العالية التكلفة، و هذا ما يفسر بكون عدد مشتركيها يقل عن عدد مشتركي الشركتين المنافستين، فعدد مشتركي أم.بي.تي هو 18 مليون و عدد مشتركي تلينور هو 12 مليون.
أريد القطرية

و بحسب ميزا فإن أريد القطرية خفضت أسعار خدمات الانترنت إلى ما يعادل قرابة 0.009 دولار إلى نحو 0.0054 دولار للميجابايت العام الماضي بالإضافة إلى نيتها في توسيع نطاق شبكة التوزيع. و أن النهج الأول الذي اعتمدته أريد القطرية عند إطلاق خدماتها لم يكن نهج استهداف الشرائح الأوسع في السوق بل بالعكس كان يستهدف مختلف طبقات المجتمع، و السوق سريعة التغيير فالتأخر للمدة سنة واحدة فيما يتعلق بالتنفيذ التجاري الصحيح سيزيد من الفجوة التي يمر منها السوق حاليا.
و شركة أريد كباقي شركات الاتصالات الخليجية الأخرى دخلت الأسواق الناشئة مل إندونيسيا و باكستان لمواجهة المنافسة في الأسواق المحلية بالرغم من التباين الملاحظ في النجاح، كما أن الشركة باعت العام الماضي حصتها في ليبرتي تليكوميونيكيشنز الفلبينية.
و عدد المشتركين في شبكة أريد القطرية بميانمار يشكل رقم جد ضئيل في قاعدة الشركة التي تضم 115 مليون عميل لكنها تظل من بين أكبر أسواق الاتصالات في آسيا بعد مرور 3 أعوام مت تحرير الحكومة لقطاع الاتصالات ضمن الإصلاحات الاقتصادية. و نسبة انتشار الهاتف المحمول في ميانمار تصل إلى حوالي 60 وهي أقل نسبة من دول أخرى في جنوب شرق آسيا.

مزيد من المقالات اقرأ:

قطاع الاتصالات السعودي في تراجع

حملة لمقاطعة شركات الاتصالات بالسودان

شركة فودافون القطرية تسجل خسارة 286 مليون ريال في تسعة أشهر

لا تعليقات