أصحاب المقاولات يتوقعون تراجع التشغيل في بداية 2016

0
12

كشف بنك المغرب من خلال تقريره حول المناخ العام للأعمال، عن الأزمة التي يتخبط فيها أصحاب المقاولات المغاربة الذين صرحوا بأن الأوضاع خلال الأشهر الأخيرة لم تكن مواتية في جميع القطاعات، وجاءت هذه النتائج التي أعلنها بنك المغرب في الوقت الذي أعلنت فيه المندوبية السامية للتخطيط عن حلول سنة سيئة بالبلاد.
و حسب ما جاء في نتائج البنك المركزي، فإن أصحاب المقاولات، وخصوصا الصناعية منها، أكدوا على أنهم مروا من أشهر صعبة خلال أواخر السنة الماضية.
و يشهد قطاع الصناعات الغذائية أزمة حادة، خصوصا ما عليه من قروض للمؤسسات البنكية، علاوة على عدم استطاعته الحصول على قروض بسبب تراجع نشاطه.

أصحاب المقاولات
و قد صرح رجال الأعمال من خلال نتائج التحقيق، بأن الأشهر القادمة ستعرف صعوبات في شتى القطاعات الصناعية، إلا أنه حصر صناعة الأغذية والإلكترونيك، في حين عبر أصحاب شركات تصنيع المواد الكيميائية والصيدلة عن قدرتهم على تخزين المنتوج بشكل عادي دون إفراط في التفاؤل وشدد المصنعون العاملون في قطاع التعدين على أن هذه العملية ستكون صعبة.

أصحاب المقاولات
و ستعرف مناصب الشغل ركودا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، حسب ما جاء في تصريح الصناعيين المغرب، حيث عبر معظمهم عن عدم نيتهم توظيف عمال جدد، كما أفادوا بأنه سيتم التقليص من عدد العمال خصوصا في ما يتعلق بالصناعات الكيميائية والإلكترونية، في حين عبر نصف الصناعيين العاملين في قطاع النسيج عن عدم توفرهم على إستراتيجية حول تطور عدد العمال خلال الأشهر المقبلة.
و رغم معاناة أصحاب المقاولات في المغرب من صعوبة الحصول على قروض تمويلية من المؤسسات البنكية، غير أنهم صرحوا أن الوصول إلى التمويل يبقى امرا عاديا و ليس صعبا حسب ما كشفت عنه نتائج بنك المغرب.

للمزيد من المقالات اطلع على ما يلي:

الأزمة الاقتصادية الحالية تساهم في تراجع الإقبال على القروض

إحداث لجنة لتمويل و دعم المقاولات بسبب أزمة القروض بالمفرب

الأسواق الجزائرية تطرح “القروض الاستهلاكية” وتنافس المصارف

لا تعليقات