شركات النفط العالمية تتنافس على النفط الإيراني

0
19

أضحت شركات النفط العالمية تتابع المفاوضات الدائرة بين الدول الأوروبية و إيران عن كثب، ساعية منها فتح أسواق جديدة لاكتشاف واستخراج الذهب الأسود، ويعتبر النفط الإيراني الأكثر جذبا في الأسواق العالمية حيث تعد إيران سوقا متميزا من خلال امتلاكها لرابع أكبر احتياطي في العالم ويصل إنتاج النفط الإيراني في الوقت الحالي 2.8 مليون برميل يوميا.

النفط الإيراني

وحسب تصريحات رئيس مجلس إدارة شركة “توتال” الفرنسية العملاقة التي قال فيها ” سنكون في موقع جيد لدراسة الفرص في قطاعات الغاز والنفط والبتروكيماويات وكذا توزيع الوقود في إيران، غير أن ذلك سيكون مرتبطا بشروط تعاقدية جيدة”.
سيتم الإسراع في زيادة إنتاج النفط الإيراني بنحو 600 ألف برميل يوميا من خلال رفع العقوبات بصورة تدريجية وتحت مراقبة دولية بهدف التوصل إلى إنتاج 4.2 ملايين أواخر العام 2016.
يبقى احتمال كبير بأن يفضي ذلك التراجع إلى انخفاض حديث في أسعار الخام المتدهورة في سوق يتوافر فيه فائض في العرض مقابل تراجع في الطلب.
تقوم إيران كل يوم بإنتاج 600 مليون متر مكعب من الغاز، للاستهلاك الداخلي بأكملها تقريبا.
تأمل إيران جذب 25 مليار دولار من الاستثمارات النفطية والغازية بفضل نمط من العقود سبق وكشفت عنه في نوفمبر الماضي خلال اجتماع ضم كل فعاليات القطاع في طهران في ظل غياب ملحوظ للشركات الأميركية.

النفط الإيراني

بإمكان هذا العقد أن يسمح للشركات الأجنبية بأن تكون مشاركة في مرحلة الإنتاج ولن تنحصر فقط في رحلة التنقيب، لكن هذا سيكون في إطار شركات مختلطة يرجع 51% من حصصها لشريك إيراني.
سيكون للشركات الأوروبية أولوية على الشركات الآسيوية التي استطاعت التمكن من العمل في ظل العقوبات.
أما فيما يخص الشركات الروسية فإن الرهان صعب لكون عرض الغاز والنفط أكثر وفرة في السوق العالمية قد يجعلها في وضع تنافسي خصوصا في سوقها المفضلة أوروبا.
تبدو الشركات الأمريكية غير مبالية بالعمل في إيران لكن من المحتمل أن تظهر المنافسة القوية مع نظيراتها الأوروبية إذا ما ظهرت مستجدات على الأوضاع في الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد من المقالات:
الأمل في خفض الإنتاج يساهم في الرفع من أسعار النفط
الكويت لا تتوقع تحسن أسعار النفط قبل 2020
مسؤولون خليجيون: هبوط أسعار النفط فرصة مواتية لإطلاق إصلاحات اقتصادية

لا تعليقات