شركة إيطالية مكلفة بإعادة صيانة سد الموصل المهدد بالإنهيار

0
16

تلقى العراقيون تحذيرات من جهات أمريكية و عراقية عدة من احتمال انهيار سد الموصل في شمال العراق و ذلك بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من الموصل، وجاءت هذه التحذيرات وسط مخاوف من أن يتسبب الانهيار إلى مقتل و تشريد ملايين المواطنين فضلا عن الأمراض و الخسائر الاقتصادية في حال لم تتم معالجته. لهذا وافق مجلس الوزراء العراقي على قيام وزارة الموارد المائية بإحالة تنفيذ مشروع تأهيل و صيانة سد الموصل إلى شركة تريفي الإيطالية، ولم يعلن المجلس عن كلفة المشروع.
عمال يصلحون سد الموصل
و يبعد سد الموصل، الذي شُيّد من قبل شركة إيطالية في عام 1984، نحو خمسين كيلومتراً عن مركز محافظة الموصل، التي تبعد 465 كيلومتراً عن العاصمة بغداد. و كان يعمل في السد نحو 600 مهندس و فني، قبل أن يجتاح مقاتلو “الدولة الإسلامية” (داعش) الموصل، صيف 2014. وتمكّن داعش من السيطرة على سد الموصل مرات عدّة بين عامي 2014 و 2015 لتأمين الكهرباء لمدينة الموصل. و يعود فشل سيطرة التنظيم على سد الموصل بشكل متواصل، باعتبار المنطقة مكشوفة و لا يوجد لديه أي غطاء هناك.
داعش بالقرب من سد الموصل
و انسحب التنظيم من سد الموصل في إحدى المرات بعد هجوم لقوات “البشمركة” الكردية بدعم أميركي، حتى تمكّنت القوات الحكومية من استعادة السد بشكل نهائي بعد معارك مع “داعش”، منتصف عام 2015. و توقفت خلال تلك الفترة عمليات الصيانة اليومية. كما أنّ سيطرة التنظيم على الموصل بين عامَيْ 2014 و2015 ، منعت وصول مواد الصيانة، التي كانت تُصنع في معامل المدينة إلى الفنيين في السد، مما أدى إلى توسع التشققات، التي كانت تتم ثلاث مرات يومياً. وانسحب التنظيم من الموصل نهائياً في يناير 2015.
إعادة صيانة سد الموصل
و يذكر أن سد الموصل الذي شيد من قبل شركة إيطالية سنة 1984 يبعد نحو خمسين كيلومتراً عن مركز محافظة الموصل، التي تبعد 465 كلم عن العاصمة بغداد. و يشار إلى أن 600 من المهندسين و الفنيين، كانوا يعملون فيه قبل أن يجتاح مقاتلو “الدولة الإسلامية” (داعش) الموصل، صيف 2014 و يسيطر على السد لثلاث مرات متفاوتة انسحب خلالها بسبب القصف الأميركي و هجمات الأكراد عليه.
مزيد من المقالات:
مصر تستثمر 32 مليار جنية في قناة السويس
تكثيف أعمال البحث و الإستكشاف عن النفط في عمان
مطار دبي يواصل الصدارة عالميا

لا تعليقات