الاقتصاد المعرفي هدف تسعى أستراليا لتعزيزه في السعودية

0
20

أشار السفير الأسترالي لدى السعودية “رالف كينغ” للشرق الأوسط أن بلاده تطمح إلى مشاركة فعالة في التحول إلى الاقتصاد المعرفي الذي تنشده السعودية، موضحا أن الرياض مزدهرة اقتصاديا، وتتمتع بمقومات المحافظة على الاتزان والاستقرار النادرين وهو محفز قوي لجذب الاستثمارات الأسترالية النوعية ذات القيمة المضافة.

السعودية

كما أشار “كينغ” أن بلاده تطمح إلى مشاركة الجيل الشباب السعودي المثقف في خلق إسهام كبير في تطوير الاقتصاد المعرفي والتنموي في المملكة، مبينا أن بلاده تستقبل أعدادا كبيرة من الطلاب والطالبات كل عام، مشددا فخره بأن تصبح أستراليا وجهة لأبناء المملكة، لتلقي أفضل أنواع العلوم في شتى المجالات.
وذكر السفير “كينغ” أن بلاده تنوي زيادة حجم الاستثمارات المشتركة، التي يتجاوز حجمها حاليا 5.7 مليار دولار، بحيث تبلغ الاستثمارات الأسترالية في السعودية 974 مليون دولار، في حين تبلغ الاستثمارات السعودية في أستراليا 4.73 مليار دولار.
وفي ظل تواجد العوائق التي تواجه الحركة التجارية بين البلدين على مستوى غياب طيران مباشر بين سيدني والرياض، يشير “كينغ” أنه يجب فتح خطوط جوية مباشرة بين البلدين، بيد أن التجارة بين الإمارات وأستراليا جد كبير بسبب فتح خطوط وتعدد رحلات الطيران المباشرة بين البلدين، كما يأمل الرئيس في توقيع اتفاقية بين أستراليا ودول مجلس التعاون الخليجي في مجال التجارة الحرة.
يظن “كينغ” أن أستراليا جد مستعدة من حيث الموارد الطبيعية وكذا التشريعات الاستثمارية لجذب الاستثمار السعودي، واستضافة أكبر حجم من الاستثمارات السعودية في المجال الزراعي وجميع المجالات الأخرى ذات الصلة، مما سيمنح إمكانية التكامل بين البلدين في هذا المجال.
وأكد السفير الأسترالي رغبته الكبيرة في تطوير العلاقة بين البلدين، مما سينعكس إيجابا في المستقبل على مصلحة البلدين، في ظل ما تعرفه المملكة من خطط وبرامج من أجل إحداث قفزة نوعية على مستوى الاقتصاد المعرفي والتنموي، تتشابه مع خطط أستراليا في المحافظة على نمو الاقتصاد البلاد واستقراره.

الاقتصاد المعرفي

وأضاف السفير قائلا: أن بلاده تتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع السعودية، وذلك من خلال الإسهام في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة، ومساندة الخطط السعودية ودعمها لكونها تستهدف تعزيز التنويع الاقتصادي، إلى جانب التعاون في مجال التعدين ومتطلبات التدريب والتعليم، كما أشار الرئيس “كينغ” إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين يقارب 3 مليارات دولار، موضحا أن هذا الحجم لا يعبر عما ينبغي أن يكون عليه مستوى العلاقات السعودية الأسترالية، مبينا أن الحركة التجارية في الفترة الأخيرة بين البلدين شهدت زيادة، وهي في تطور مستمر.
وأشار السفير “كينغ” إلى تواجد الكثير من الاتفاقيات التي ترسخ التعاون بين السعودية وأستراليا، من ضمنها اتفاقية في مجال التعليم، معبرا عن رضاه بتنامي العلاقات بين البلدين بشكل متتابع منذ عقود، مشيرا أن بلاده تستقبل أعداد هائلة من الطلاب السعوديين في شتى المجالات.
اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
الدول المستفيدة والخاسرة من تراجع أسعار النفط
مؤشر الأسهم اليابانية ينخفض بفعل هبوط النفط
ألفابيت تحقق أرباحا طائلة أمام آبل

لا تعليقات