العنف في المحتوى الرقمي و ما أسبابه

0
12

المحتوى الرقمي هو جوهر التسويق الإلكتروني، هو الأساس الذي تنشأ عليه نجاحات الاستثمارات الإلكترونية لذا نجد العديد من المقالات تبحر في التدوين عن كيفية صنع محتوى رقمي سواءا عن طريق الكتابة أو السمعي البصري جيد و يروق للمتلقي بحيث يجذب انتباهه و يزيد شغفه في اكتشاف المزيد، لكن مؤخرا نشأت تغيرات عديدة على المحتوى الرقمي حيث نجد ظهور ظاهرة العنف الرقمي في العديد من المحتويات التي قد نصادفها و نحن نتصفح الانترنيت، أكيد لم تولد هذه الظاهرة صدفة بل توجد العيدي من الأسباب التي أدت إلى ظهور العنف في المحتوى الرقمي، و هذا ما نريد التعرف عليه عبر هذه المقالة.

إمكانية إنشاء حسابات وهمية بأسماء مستعارة شجعت الكثيرين للتوجه نحو ممارسة العنف الرقمي، لأنهم يملكون مساحة حرية أكبر و لا أحد يستطيع التعرف عليهم و بالتالي لن تطالهم أي عقوبات و لن يتمكن أي شخص من معرفة من هم.

المحتوى الرقمي

أن تكون بدافع الانتقام أو لنشر الفكر الظلامي الذي يسوق للعنف بكل معانيه من خلال استخدام مرادفات تعني القتل أو التعرض للعرض أو نشر فكر تطرفي أو لتعبير عن الرفض بطرق جرحة تسيء للشخص المستهدف أو الجماعة المستهدفة.

كون الانفتاح الرقمي يوفر إمكانية أكبر للممارسة الحرية جعل العديد يترجم الحرية بشكل سلبي تم ترجمته من خلال المحتوى الرقمي الذي يتداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي أو من خلال نشر أفكار حقودة و خبيثة عبر المنتديات و المواقع التي تسمح لزوارها بالتفاعل معها، لكن للأسف ما يقع هو الاستغلال السلبي الهادف لتدمير الآخر فقط لا غير.

و من بين الأسباب الرئيسية لتفشي غزو المحتوى الرقمي هو كون الانترنيت فضاء مفتوح بدون رقابة مما أدى إلى ظهور عجز الدول في حماية مواطنوها من العنف الذي قد تتعرض له من قبل البعض الذين يعتبرون وقحاتهم حرية، مما يزيد الهوة ما بين المُرسِل و المُتَلَقي بل و يجعل هذا الأخير تحت رحمة الأول عن طريق الأذى الذي يصيب المتضرر من عنف المحتوى الرقمي.

العنف في المحتوى الرقمي

عديدة هي الأسباب التي تولد العنف الرقمي و على سبيل المثال نجد مصر التي تعاني كثيرا من المحتوى الرقمي المستخدم في الانتفاضة و إعلان الرفض لما يقع على مستوى السياسة أو المقالات التي استهدفت انتقاد الدين أو التوجه السياسي و غيرها من المحتويات الرقمية التي تُولِّد الحقد و الجفاء يوما بعد يوم، و غيرها من الدول العربية التي عانت كثيرا و ما زالت تعاني. و كذلك على مستوى الأفراد مثلا ريهام سعيد التي تعرضت مؤخرا لهجوم خطير على مواقع التواصل الإجتماعي لدرجة أن العديد من المعلنين سحبوا دعمهم لبرنامجها مما جعل ريهام سعيد في موقف جد محرج لا تحسد عليه.

المزيد من المقالات:
إليك أهم مميزات المقالات الطويلة
أسرار النجاح في الإعلان الرقمي
بعض الخطوات المهمة لكتابة محتوى سريع الانتشار

لا تعليقات