شكايات إلى المفوضية الأوروبية بخصوص الطماطم

0
14

يشهد سوق المنتجات الفلاحية خاصة الطماطم بدول الاتحاد، مجموعة من العراقيل، الأمر الذي أزعج  تجمع منتجي الطماطم المتواجدين في كل  من فرنسا و إسبانيا و إيطاليا، حيث اشتكى إلى المفوضية الأوروبية من خلال الرسالة التي تم إرسالها معبرا فيها عن قلقه الشديد إزاء الصعوبات التي يتخبط فيها سوق المنتجات الفلاحية بدول الاتحاد و بالخصوص مادة الطماطم، و كذا القرار القاضي بإلغاء اتفاق تجارة المنتجات الزراعية بين الاتحاد الأوروبي و المغرب من طرف محكمة العدل الأوروبية، مطالبا بإجراء تعديلات بخصوص طرق الحساب المعتمدة مطالبا بخصوص القيم الإجمالية للواردات المغربية.

الطماطم
و يشمل التجمع الأوروبي خمس منظمات فلاحية، و هي الجمعية الفلاحية للفلاحين الشباب  ASAJA))، تنسيقية منظمات الفلاحين و مربي الماشية، و المعروفة باختصار ب (COAG)، إلى جانب إتحاد المنتجين الفلاحين (UPA)، وتعاونيات الأغذية الزراعية والاتحاد الإسباني لمنتحي ومصدري الفواكه والخضروات، مطالبا بالتدخل بشكل طارئ و اتحاد كافة التدابير الضرورية من أجل منع انهيار سوق الطماطم الأوروبي.

ومن جهتها، طلبت الجمعية الاسبانية للمزارعين ومربي الماشية من الوزارة الفلاحية الإسبانية التدخل وبشكل عاجل لحماية السوق الأوربية من صادرات المغرب من القرع الأخضر التي “أغرقت” الأسواق الأوربية، كما طالبت الفيدرالية من المفوضية الأوربية و نفس الوزارة، بتطبيق إجراءات حمائية طبقا لمقتضيات المادة 7 من اتفاق الشراكة المبرم بين المغرب والإتحاد الأوربي.

و تضمنت شكوى التجمع الأوروبي بكون المنتجات الأوروبية تعاني من صعوبات كثيرة في الوقت الراهن، خاصة بعد التراجع الحاصل في معدلات الصادرات الفلاحية من مادة الطماطم نحو السوق الروسية، ملتمسا بإدخال تعديلات فيما يتعلق بكيفية احتساب القيم الإجمالية للواردات المغربية.

واعتبرت المنظمات المتضررة قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بإلغاء البرتوكول التجاري مع المملكة المغربية، “في محله”، لكونه يشمل المنتجات القادمة من الصحراء، حيث إن المواد الفلاحية الآتية من مناطق الجنوب ملزمة بـ”أداء التعريفات الجمركية وتطبيق القانون، كما أن السلطات الأوروبية مجبرة على مراقبة وتحديد أصلها، عبر وضع علامات تجارية تسمح بتمييزها عن باقي المنتجات”.

الطماطم

و في نظر بعض المشتكون فإن المنتوج المغربي لا يحترم الأسعار القانونية المحددة مسبقا في الاتفاق التجاري بين المغرب و الاتحاد الأوروبي، مما يؤدي إلى إغراق الأسواق الأوروبية والإسبانية خصوصا بالطماطم المغربية ذات الجودة العالية، كما لا يحترم حصص الصادرات المنصوص عليها الأمر الذي يكلف السوق الأوروبية خسائر كبيرة، هذا إلى جانب غياب مراقبة لهذا المنتوج في الأسواق الأوروبية.

ويرى المنتجون الأسبان أن صادرات المغرب من الطماطم بإمكانها أن تسبب اضطرابات خطيرة في السوق الأوروبية المشتركة، وبالتالي خسائر كبيرة لمنتجي الاتحاد الأوروبي، خاصة أن معطيات سوق “سان شارل” بفرنسا، باعتباره النقطة الرئيسية لدخول المنتجات المغربية لسوق الاتحاد الأوروبي، تفيد بأن صادرات المملكة أصبحت تطغى بشكل ملفت.

للمزيد من المقالات اطلع على ما يلي:

شركة سهام للتأمين تسعى إلى تأمين الاستثمار الفلاحي

الأسبوع الأخضر يحتفي بالقطاع الفلاحي المغربي

الإشكال المطروح بخصوص الفائض في الطماطم المصنعة في تونس

لا تعليقات