سوق السعودية والبورصات الخليجية تنتعش بارتفاع أسعار النفط

0
17

استطاعت سوق السعودية في ختام تعاملاتها الأسبوعية يوم أمس تحقيق الأداء الإيجابي من جديد، يأتي ذلك في وقت تتحسن فيه أسعار النفط  بشكل ملحوظ إذ ارتفع خام برنت إلى اعلى مستوياته 35 دولار وسط حالة من تذبذب الأسعار.
و نجح مؤشر سوق السعودية للأسهم خلال تعاملات يوم أمس في تجاوز حاجز الستة آلاف نقطة، جاء ذلك قبل أن يقلص من مكاسبه ويغلق دون هذا الحاجز وسط تداولات شهدت ارتفاع معظم أسهم الشركات المدرجة. وعطفا على تطورات سوق الأسهم السعودية والشركات المدرجة أدلت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية “زين” عن استقالة عضو مجلس الإدارة فهد بن إبراهيم الدغيثر، وتم قبول استقالته من قبل مجلس الإدارة، والذي قدم شكره على الدور المتميز ومشاركته القيمة والفعالة خلال عضويته في مجلس الإدارة، ووافق مجلس إدارة شركة “زين السعودية” على تعيين سعود بن عبد الله البواردي كعضو في مجلس الإدارة، وتعيين هشام محمد عطار كعضو في مجلس الإدارة، وقالت الشركة أن موافقة المجلس لا تعد نهائية، وسيعرض هذا التعيين على أول اجتماع للجمعية العامة لإقراره.
سوق السعودية
من جهة أخرى، فالقوائم المالية المدققة لشركة إسمنت اليمامة إحدى الشركات السعودية المنتجة للإسمنت أظهرت تكوين مخصص بتراجع في قيمة استثمارها بالشركة اليمنية السعودية بقيمة 15 مليون ريال أي 4 ملايين دولار خلال 2015، ليصبح صافي قيمة الاستثمار بنهاية العام نحو 15 مليون ريال ما يساوي 4 ملايين دولار. وهذه هي الخطوة الرابعة لأربع سنوات على التوالي والتي تقوم فيها “إسمنت اليمامة” بتخفيض قيمة استثمارها في الشركة اليمنية، ليبلغ مجموع المخصصات التي كونتها الشركة خلال الفترة 60 مليون ريال، و هو ما يساوي 80% من قيمة الاستثمار، و يرجع سبب تخفيض قيمة الاستثمار في شركة إسمنت اليمامة إلى الظروف التي تمر بها الجمهورية اليمنية و تعذر التشغيل التجريبي لمصنع الشركة التابعة.
و أنهى مؤشر سوق السعودية للأسهم تعاملاته الامس مسجلا ارتفاعا بحوالي 45 نقطة لينهي تداولاته عند مستويات 5973 نقطة، وسط سيولة نقدية متداولة بلغ حجمها ما يقارب 6.3 مليار ريال أي 1.6 مليار دولار.
سوق السعودية
و في الوقت الذي تهدف فيه السعودية إلى تحقيق مستويات الشفافية و الإفصاح في سوقها المالية، ركزت هيئة السوق في البلاد على أن التداول المبني على معلومات داخلية في الشركات المدرجة في السوق المالية يعد عملا محظورا طبقا لنظام السوق المالية و اللوائح التنفيذية الصادرة عن الهيئة.
كما أن جميع مؤشرات أسواق المنطقة أنهت تداولاتها على ارتفاع في تعاملات آخر الأسبوع في جلسة يوم أمس و التي طغى عليها الارتفاع الملموس في مؤشرات السيولة و الأحجام باستثناء كل من: السوق الأردنية و التي انخفضت بنسبة 1.11 % ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2126.6 نقطة و السوق البحرينية حيث تراجعت بنسبة 0.37 % بفعل أداء سلبي لقطاعي الاستثمار و البنوك التجارية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1177.14 نقطة وسط ارتفاع لمؤشرات السيولة، وفي المقابل تدهورت كل الأسواق الأخرى. كما ارتفعت سوق دبي بمساندة من كل قطاعاتها و على رأسها قطاع العقارات و سجل هذا الارتفاع بنسبة 2.79 % ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3058.42 نقطة وسط ارتفاع ملموس لمؤشرات السيولة و الأحجام. تبعتها السوق القطرية حيث سجلت ارتفاعا بدعم جل قطاعاتها و على رأسها قطاع البنوك و الخدمات المالية و هذا الارتفاع سجل نسبة 2.08 % ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9683.62 نقطة، أما السوق الكويتية بدورها سجلت صعودا ملحوظا بنسبة 1.6 % بدعم جماعي في جميع قطاعاتها و كان على رأسها قطاع تكنولوجيا ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5240.49 نقطة وسط ارتفاع لقيم السيولة و الأحجام. و السوق العمانية شهدت ارتفاعا بفضل مساندة كل قطاعاتها بنسبة 1.45 % ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5240.49 نقطة.

للمزيد من المقالات إقرأ:

سوق الصكوك السعودية يدشن تداولاته بصفقة 45 مليون ريال سنة 2016
الخطوات التنموية للملك سلمان مفخرة المملكة العربية السعودية
سلبيات تراجع أسعار النفط و الغاز على اقتصاد قطر

لا تعليقات