قادة الدول الـ12 الأعضاء توقع اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي

0
18

صادقت الدول الـ12 الأعضاء في الشراكة عبر المحيط الهادي على الاتفاقية بشكل رسمي يوم الخميس في نيوزيلندا وترخص هذه الاتفاقية بإقامة أكبر منطقة للتبادل الحر في العالم التي ترى فيها واشنطن وسيلة لوضع أسس التجارة الدولية والتصدي للقوة الصاعدة للصين.
وق تم إبرام اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي بعد 5 سنوات من المفاوضات الصعبة. ويهدف إلى إزالة الحواجز أمام التجارة والاستثمار بين أستراليا وبروناي وكندا وتشيلي واليابان والمكسيك وماليزيا وسنغافورة ونيوزيلندا والبيرو وفيتنام والولايات المتحدة.

الشراكة عبر المحيط الهادي

تشكل هذه الدول حوالي 40% من الاقتصاد العالمي، غير أن الاتفاقية لا تشمل الصين ثاني اقتصاد في العالم، التي استبعدت من المفاوضات.
تسعى كل من الولايات المتحدة والصين الإقناع برؤيتها الخاصة للتبادل الحر في هذه المنطقة التي تشمل عددا كبيرا من السكان والنشيطة اقتصاديا. أشاد الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” في بيان نشر في واشنطن بالاتفاق الذي يقوي ويعزز موقع الاقتصاد الأمريكي مقارنة مع لاقتصادات الكبرى الأخرى.
وذكر “أوباما” أن اتفاقية الشراكة للمحيط الهادي ترخص للولايات المتحدة وليس الصين بوضع خريطة طريق القرن 21، وهو أمر مهم في منطقة تتصف بالحيوية مثل منطقة آسيا المحيط الهادي.
وأضاف قائلا: أن اتفاق تجاري من نوع جديد يمنح العلمين الأمريكيين الأولوية، مثبتا أنه بكل بساطة سيعزز قادة البلاد في الخارج وستدعم الوظائف في الولايات المتحدة.

الشراكة عبر المحيط الهادي

من ناحيته عبر رئيس وزراء اليابان الحليفة القريبة لواشنطن ” شينزو آبي” عن ارتياحه للاتفاقية التي تعين ركائز اللعبة في المبادلات الدولية. وأضاف قائلا: أن اليابان لها دور كبير في إيجاد قواعد عبر قيامها بدور أساسي في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
من جهة أخرى تسعى بكين إلى إقامة منطقة التبادل الحر بين آسيا والمحيط الهادي، كما أطلقت البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية من أجل تمويل مشاريع في آسيا.

الشراكة عبر المحيط الهادي

وبالرغم من نفي بكين لهذه الفكرة، يعد هذا المصرف هيئة تحرز توازنا مع سيطرة واشنطن على البنك الدولي، وطوكيو على البنك الآسيوي للتنمية، وإن كانت الهيئات المالية الثلاث تؤكد رغبتها في التعاون بينها.
وأشار مسؤول في وزارة التجارة الصينية، يوم الخميس، أن الصين ستتابع المشاركة بفعالية في اتفاقات التبادل الحر تتسم بشفافية كبيرة وانفتاح وشمول. كما أوضح أن بكين تجري تقييما لاتفاقية الشركة في المحيط الهادي.
وذكر الممثل الأمريكي للتجارة “مايكل فرمان” في حفل توقيع الاتفاقية وذلك بحضور ممثلي الدول الـ 12 في أوكلاند أن الاتفاقية الجديدة غير موجهة ضد أي بلد وأضاف قائلا: انه من المهم جدا وجود علاقة بناءة مع الصين.

اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
منصات النفط الأمريكية تسجل أدنى مستوى منذ 2010
قوة الدولار تؤثر سلبا على خمس شركات أمريكية
إلغاء اتفاقية شنجن يكلف الاتحاد الأوروبي 120 مليار دولار

لا تعليقات