وضع العاهل المغربي حجر الأساس لمشروع تكنوبول العلوم في العيون

0
9

تفاؤل الأقاليم الجنوبية إلى المشاريع التنموية ذات الصبغة السوسيو اقتصادية والجهوية التي بادر الملك محمد السادس إلى تدشينها، والتي تتوزع إلى 3 محاور رئيسية، الأول يهم مشاريع للتنمية الصناعية، والثاني تعزيز التعليم والبحث الأكاديمي، أما الثالث فهو الابتكار والمحافظة على البيئة، بالإضافة إلى ذلك فان العاهل المغربي وضع حجر الأساس لمشروع تكنوبول العلوم والتكنولوجيا لفم الواد بالعيون، وذلك من اجل تقوية مكانة الجهات الجنوبية للمملكة في مجال التكوين العالي ولبحث الأكاديمي.

وسيحتضن التكنوبول جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية للعيون الموجهة نحو البحث والتطوير والتكوين في المجالات العلمية والتقنية الخاصة بالمناطق الصحراوية، كما ستتضمن الجامعة قطب التعليم والبحث والتطوير في المجالات الاقتصادية والبيئية المتعلقة بهذه المجالات، كما أن هذا التكنوبول يضم مركز الكفاءات الصناعية، الذي يقدم تكوينات خاصة بصناعة الفوسفاط، كما انه سيعمل على مواكبة انجاز الإستراتيجية الصناعية لمجموعة OCP وفوسبوكراس، وسيتم انجاز تكنوبول العلوم والتكنولوجيا لفم الواد على مدى ثلاث مراحل، باستثمار يقدر بمليار درهم في أفق 2022.

ومن بين المشاريع التي اشرف عليها العاهل المغربي في العيون إعطاء انطلاقة أشغال تشييد مركب مندمج لإنتاج الأسمدة ترعاه شركة فوسبوكراع، ما سيتيح تنويع منتجاتها الفوسفاطية، بحيث أن هذه الشركة ستتمكن من إنتاج وتسويق الحامض الفسفوري والأسمدة، كما سيحدث المشروع عند استغلاله نحو 1270 منصب شغل، لان هذا المركب المندمج لإنتاج الأسمدة يحتاج إلى بنية خاصة للاستجابة إلى متطلباته، بالإضافة إلى ذلك فان الملك محمد السادس أعطى الانطلاقة لتشييد ميناء جديد يتناسب مع خاصيات حوض العيون، والذي سيتمكن من تعزيز القدرات اللوجستية الجهوية، بحيث أن هذه المشاريع الموجهة للتنمية الصناعية والسوسيو اقتصادية خصصت لها مبالغ مالية وصلت إلى 17 مليار درهم، منها1.2 مليار لاستخراج الفوسفاط و3.1 مليارات لمعالجة هذه المادة، و8.3 مليارات لمنصة إنتاج الأسمدة، ثم 4.2 مليارات للميناء الجديد.

أما بالنسبة للمشاريع التي تشرف على تنفيذها مجموعة OCP ، كما أنها تعمل على تحسين ظروف عيش الساكنة بالمنطقة، إذ أن هذه المشاريع تتعلق بالابتكار والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، من خلال اعتماد المنصات الصناعية المنجزة على أساليب تكنولوجية مستدامة، مثل تقنيات تحلية مياه البحر والطاقة الريحية وغيره من التقنيات.

اقرأ المزيد:
حصول المغرب على المرتبة الثانية من تصنيف البنك الدولي

افتتاح أكبر محطة للطاقة الشمسية بالعالم في المغرب

سوق السعودية والبورصات الخليجية تنتعش بارتفاع أسعار النفط

لا تعليقات