الأسهم السعودية تراجعت ب5900 نقطة مع انخفاض في السيولة

0
13

تراجعت الأسهم السعودية عن حاجز 5900 نقطة لتغلق عند 5895 نقطة خاسرة بذلك 1.3%، بعد جلستين رابحتين تجاوزت السوق فيهما حاجز 6000 نقطة خلال أسبوعين.
و التراجع جاء متوافقا مع التوقعات، حيث أشير في التقرير الأسبوعي إلى أن عجز المؤشر تجاوز حاجز 6000 سيعزز احتمالات تراجع السوق.
و لا تزال سوق الأسهم تحافظ على مسارها الصاعد للمدى القصير، و سيصبح المسار مهددا بالكسر عند الإغلاق دون حاجز الدعم 5830 نقطة، حيث ستتجه السوق بعدها إلى مستويات 5570 نقطة وقد تمتد إلى مستويات5300 نقطة.
و عرفت سوق الأسهم تداولا على سهم “الأندلس” حيث زاد نطاق تذبذبه إلى 14% وذلك نتيجة الارتفاع الحاد في قيم التداول إلى754 مليون ريال، حيث كان الأعلى تداولا في السوق الأمس مستحوذا على 16% من سيولة السوق، وصعدت نسبة التدوير على الأسهم الحرة إلى171% نتيجة لهذا النشاط المتميز في السهم، وهذا ما يعكس حجم المضاربة الجيدة على السهم، و ذلك الأداء كان نتيجة ارتفاع السهم لأكثر من 20 في المائة خلال الجلسات الثلاث الأخيرة.

الأسهم

و يعتبر اتجاه السهم مخالفا للإدراجات السابقة، بحيث أن السهم لم يحقق موجة ارتفاعات متتالية لأكثر من جلستين بعد إدراجه في الشهر الماضي حيث عاد وتداول دون سعر الاكتتاب عند 18 ريالا ليعود بعدها أخيرا و يتخطى سعر الاكتتاب و يغلق عند 20.13 ريال. و لا يمكن الأخذ بظروف سوق الأسهم السعودية أنها هي المؤثرة على السهم نظرا للارتفاع الكبير الذي حققته أسهم أخرى في القطاع كما حدث مع سهم “إعمار”، و قد يأتي أداء السهم متأثرا من التوقعات السلبية تجاه السوق العقارية بعد إقرار رسوم الأراضي البيضاء، و السوق عرفت تراجعا في النشاط وذلك لا يبرر عدم جاذبية السهم خاصة أن الشركة لا تنشط في المجال السكني التابع إلى رسوم الأراضي البيضاء بل تنشط في المجال التجاري الذي لن يفرض عليه رسوم، و مؤشرات قطاع التجزئة لا تزال جيدة، حيث لم يتجه المستأجرون في مراكز التسوق التابعة للشركة إلى إغلاق المحال والخروج من السوق، بالإضافة إلى انعدام بوادر لحدوث ذلك على الأمد الظاهر، ما سيبقي التدفقات النقدية على الشركة مستمرة.

الأسهم

الأداء العام للسوق

و المؤشر العام افتتح عند نقطة5973 متجها نحو أدنى نقطة في الجلسة ب 5879 خاسرا بذلك 1.6%، و أغلق في نهاية الجلسة عند 5895 نقطة بنسبة 1.3%، كما هبطت قيم التداول ب 24% لتصل إلى4.8 مليار ريال، بمعدل 35 ألف ريال للصفقة الواحدة. و الأسهم المتداولة بدورها تراجعت إلى 26% ب 275 مليون سهم متداول، بمعدل تدوير للأسهم الحرة بلغ 1.45%، و الصفقات تدنت ب 12% إلى 138 ألف صفقة.

أداء القطاعات

انخفض أداء القطاعات وعلى رأسها “النقل” بنسبة 2.45%، متبوعا ب “الاستثمار المتعدد” ب 2.36%، و”التجزئة” حلت الثالثة بنسبة 2.18%.
و القطاعات الأكثر تداولا تمثل في كل من “المصارف” بقيمة 737 مليون ريال بنسبة 18 في المئة، و “التطوير العقاري” بنسبة 13 في المئة بقيمة 527 مليون ريال، و “التأمين” جاءت هي الثالثة بقيمة 521 مليون ريال وبنسبة 13%.

للمزيد من المقالات إقرأ:
قطاع الاتصالات السعودي في تراجع
قروض بقيمة 49.9 مليار ريال لمشاريع المواطنين
محللون: أسواق المال الخليجية تسير في المسار السلبي

لا تعليقات