تجمد الإقراض للاقتصادات الصاعدة ينبه بأزمة عالمية

0
11

ينذر بنك التسويات الدولية (بي آي سي) الذي يعتبر بأنه البنك المركزي للبنوك المركزية في العالم، من نشوب أزمة تجمد الإقراض للاقتصادات الصاعدة التي كان لها دور أساسي في النمو الاقتصادي العالمي في الأعوام الأخيرة مما سيهدد النمو العالمي وينبه بأزمة عالمية جديدة.
وذكر “جيم كروانا” مدير البنك في كلمة في جامعة لندن للدراسات الاقتصادية أن تجمد الإقراض للاقتصادات الصاعدة يُدخل الاقتصاد العالمي في حلقة مفرغة من التطورات غير الإيجابية كاضطراب الأسواق المالية وتباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع قيمة الأصول .

تجمد الإقراض للاقتصادات الصاعدة

وجاء في أجدد بيانات البنك شرع مؤشر الإقراض للاقتصادات الصاعدة في التراجع بشكل سلبي منذ شتنبر الماضي، وتدهور الائتمان المقوم بالدولار سواء في شكل قروض مصرفية أو سندات لدول الاقتصادات الصاعدة إلى 3.33 تريليونات دولار من 3.36 تريليونات.
ذكر معهد التمويل الدولي الشهر المنصرم أن دول الاقتصادات الصاعدة عرفت هذه السنة خروج رؤوس الأموال بشكل كبير للمرة الأولى منذ 1988، بخروج ما يصل إلى نحو 735 مليار دولار منها خلال 2015.
قام “كروانا” بالربط بين الاضطرابات الأخيرة في أسواق الأسهم وتراجع النمو الاقتصادي والتغيرات الكبيرة في أسعار الصرف وتراجع أسعار السلع، مبينا أنها ليست صدمات ترتبط بكل قطاع على حدة ووصفها بأنها مؤشر على “اكتمال دورة مالية” خاصة في الاقتصادات الصاعدة.

تجمد الإقراض للاقتصادات الصاعدة

تراجع الأصول

حسب موقع “سكاي نيوز” أشار بنك التسويات الدولية أن نحو ربع الاستثمارات الآن، من ضمنها الائتمان للاقتصادات الصاعدة، يذهب للمضاربة على العملات ما ينذر بكارثة أخرى.
وجاءت تقديرات أغلبية المحللين في أن أزمة الائتمان تتضاعف بسبب انهيار قيمة الأصول التي تم تمويلها بقروض في فترة الرواج والانتعاش المالي.
يأتي عدد كبير من المسؤولين الدوليين والمحليين بقطاع النفط والغاز كمثال، الذي وصفة “كروانا” أنه يتحدى المنطق الاقتصادي مع استمرار الشركات في الرفع من الإنتاج بالرغم من انهيار الأسعار.

تجمد الإقراض للاقتصادات الصاعدة

فقاعة دين

يثمن معهد التمويل الدولي ذلك التوجه ويقول انه يغذي فقاعة دين هائلة فيما يخص قطاع الطاقة ويمكن أن تكون فتيل الأزمة العالمية الآتية والتي سوف تُكوّن ردودا أعمق. أصدرت شركة الطاقة الكبرى خلال عقد من صعود أسعار النفط سندات بقيمة 1.4 تريليون دولار بالإضافة إلى 1.6 تريليون دولار من الديون المصرفية.

اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
مصر تعد ميزانية السنة المقبلة على أساس 8.25 جنيه للدولار
انتعاش اقتصاد السعودية بفضل نمو التجارة الإلكترونية
الحسابات الجارية لليابان تسجل فائضا بقيمة 128 مليار يورو

لا تعليقات