فنزويلا تصر بشدة لمناقشة خفض الإنتاج

0
18

تضغط فنزويلا التي تنحو على شفا هوة الإفلاس بقوة من أجل نهوض “أوبك” وغيرها من الدول المنتجة للنفط لمناقشة خفض الإنتاج وإنقاذ أسعار النفط من حالة التراجع التي يشهدها غير أن اجتماعا طارئا بخصوص هذا الشأن لا يزال يبدو بعيدا بعض الشيء.

خفض الإنتاج

شهدت تكلفة البرميل الواحد من النفط الخام الأسبوع الماضي بعد أن ذكرت روسيا أن منظمة “أوبك” وغيرها من الدول المنتجة خارج المنظمة يخططون في خفض الإنتاج بمعدل 5% وتوجد دلائل على أن بعض القوى في “أوبك” مثل المملكة العربية السعودية من الممكن أن تستعد للعمل على إحراز الاستقرار في سوق النفط.
حسب ما جاء في موقع “سي إن إن” ذكر مصدر خليجي رفيع المستوى أن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”، وأن مهمة محاولة إدخال جميع اللاعبين في هذه المهمة رست على وزير النفط الفنزويلي الجديد “إيولوخيو ديل بينو”، حيث أن بلاده كانت بالفعل في أزمة قبل أن تشرع أسعار النفط في الهبوط منتصف عام 2014، وانهيار اقتصادها في الوقت الحالي.

خفض الإنتاج

اجتماع طارئ

“ديل بينو” يزور روسيا وإيران والمملكة العربية السعودية وقطر هذا الأسبوع وذلك من أجل معرفة ما إذا كان هناك دعم لعقد اجتماع طارئ للدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”. كما أن جولة مجموعة من الدبلوماسية النفطية تحتوي على لاعبين آخرين.
وذكر متحدث باسم الزعيم الأعلى الإيراني “علي خامنئي”، عقب تواجده في موسكو الأربعاء المنصرم أن التعاون نشيط في هذه المرحلة.

خفض الانتاج

من جهة ترى مصادر خليجية ذو مستوى رفيع أن فكرة خفض 5% من الإنتاج ليست مقترحا من تأليف المملكة العربية السعودية، وأن المملكة لن تقف في طريق التوصل إلى اتفاق مثل هذا.

خفض الإنتاج

ويبقى التساؤل مطروحا كيف يمكن أن يؤثر هذا الأمر على سوق النفط؟ وذكرت “جولدمان ساكس” شركة الخدمات المصرفية الاستثمارية أن الأوان قد فات فيما يخص لكبار اللاعبين لإنقاذ النفط.
تعمل استراتيجية المملكة العربية السعودية في إغراق السوق وطرد المنتجين المنافسين في الولايات المتحدة وأماكن أخرى بشكل جيد، لكن على ما يبدو قد تستغرق سنة على الأقل مما كان متوقعا.

اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
بنك الاستثمار الأوروبي يقرض 115 مليون يورو لمصر
قادة الدول الـ12 الأعضاء توقع اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي
مبيعات الخام الإيراني لأوروبا تتجاوز 300 ألف برميل

لا تعليقات