ارتفاع الفائض في الميزان التجاري الألماني مقابل تراجع الإنتاج الصناعي

0
49

سجل الميزان التجاري الألماني أكبر فائض على الإطلاق خلال السنة الماضية 2015 حسب ما أظهرته البيانات الحكومية الألمانية اليوم الثلاثاء و يعزى هذا الارتفاع في الفائض التجاري إلى ارتفاع الصادرات و هبوط أسعار الخام العالمية بالرغم من التباطؤ الحاصل في نمو الاقتصاد الصيني الذي يعتبر ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
و ارتفع الفائض في الميزان التجاري الألماني إلى 247.8 مليار يورو خلال سنة 2015 مقابل 213.6 مليار يورو في السنة السابقة 2014، وفق ما أعلنه مكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني.
و سجلت الصادرات الألمانية ارتفاعا بلغ 6.4% في سنة 2015 بينما ارتفعت الواردات بنحو 4.2% بحسب نفس البيانات. في حين زادت الشحنات الألمانية إلى الاتحاد الأوروبي بواقع 7%، بينما ارتفعت واردات البلاد من الاتحاد بنحو 4.5% خلال العام الماضي، فيما صعدت الصادرات إلى منطقة اليورو بحوالي 5.9%، و سجلت الواردات زيادة بنسبة 3.8%.
كما شهدت صادرات ألمانيا إلى الدول غير الأوروبية زيادة بمعدل 5.6% في سنة 2015، في حين ارتفعت واردات برلين بمقدار 3.5%.

الميزان التجاري الألماني

و بموازاة هذا الارتفاع في فائض الميزان التجاري الألماني، سجل الإنتاج الصناعي في ألمانيا خلال شهر دجنبر الماضي تراجعا للشهر الثاني على التوالي على غير المتوقع، في إشارة إلى تأثير التباطؤ الذي يشهده التصدير للأسواق الرئيسية على أداء القطاع الصناعي الألماني بالرغم من قوة الطلب المحلي.
و تراجع الإنتاج الصناعي المعدل موسميا بواقع 1.2% عما كان عليه في نونبر، حينما انخفض بنحو 0.1%، و تعد القراءة الحالية مخالفة لمتوسط التوقعات التي أشارت إلى ارتفاعه بمقدار 0.5%، و ذلك حسب ما أعلنته وزارة الاقتصاد الألمانية اليوم الثلاثاء، و التي ذكرت أن الإنتاج الصناعي قد دخل في موجة من الضعف في نهاية 2015. و أضافت الوزارة أن تحسن الطلبيات في الربع الأخير من سنة 2015 يرجح أن توسع الشركات من إنتاجها من جديد مع مطلع السنة الحالية 2016.

فائض الميزان التجاري الألماني

و جاء هذا التراجع للإنتاج الصناعي الألماني بالتزامن مع انخفاض تكاليف الوقود و الطاقة ،و التي من المفترض أن تعزز الإنفاق الاستهلاكي، و مع انخفاض معدلات البطالة في البلاد ،حيث انخفضت نسبة البطالة خلال شهر يناير إلى 6.2% من 6.3% في الشهر السابق مسجلة بذلك أدنى مستوى منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا، إلا أن تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني و اقتصادات الأسواق الناشئة قد فاق تلك الاتجاهات الإيجابية للإنتاج الصناعي و أثقلت عليه في نهاية المطاف.
المفوضية الأوروبية تتوقع تسارع النمو الاقتصادي في منطقة اليورو
الفائض التجاري الألماني يتراجع مع انخفاض الإنتاج الصناعي
قطاع البنوك يقود أسهم أوروبا و اليابان إلى الهبوط
الحسابات الجارية لليابان تسجل فائضا بقيمة 128 مليار يورو
الخام يتجاهل هبوط الأسهم و يقفز 2%

لا تعليقات