العاهل المغربي يطلق مشاريع في الصحراء المغربية ب3 مليارات دولار

0
20

دشن العاهل المغربي الملك محمد السادس أمس في الصحراء المغربية ، مشاريع بقيمة 29 مليار درهم ( 3 مليارات دولار)،  و ترأس بمدينة الداخلة مراسيم إطلاق برنامجي تنمية جهتي الداخلة-وادي الذهب و كلميم- واد نون، و وقع على عقدي البرنامج المتعلقين بهما، في إطار خطة واسعة للإرتقاء بالصحراء المغربية، بغلاف استثماري مالي يقارب 17 مليار دولار على مدى عشر سنوات.

ويندرج هذان البرنامجان التنمويان ضمن تفعيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه جلالة الملك، حفظه الله، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، والرامي إلى ضمان اندماج نهائي لهذه الأقاليم في الوطن الموحد، وتعزيز إشعاع الصحراء كمركز اقتصادي وصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي.

الصحراء المغربية

و يرتكز هذا النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية على محاور أساسية، تهم إحداث دينامية جديدة للتنمية و التشغيل تعمل على أقطاب جهوية تنافسية، و تحقيق تنمية شاملة للبلاد، و أيضا تثمين البعد الثقافي لدى فئات واسعة من المجتمع، و تكريس حكامة محلية جيدة، وضع مخططات محلية تنبني على رؤية إستراتيجية متكاملة و تفتح آفاقا للتدخل المحلي في ميدان التنمية المحلية الشاملة ، سواء من خلال الجماعات الحضرية و القروية و العمالات و الأقاليم و كذا الجهات.

و كان الملك محمد السادس قد زار في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2015 الصحراء المغربية في تزامن ذكرى الأربعين ل ” المسيرة الخضراء” التي لبى خلالها 350 ألف مغربي نداء الملك الراحل الحسن الثاني و ساروا في اتجاه الصحراء المغربية لاستعادتها من المستعمر الاسباني.

و جاء إطلاق البرنامجين التنمويين في الصحراء المغربية في إطار تفعيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، و الذي يهدف إلى ضمان اندماج نهائي لهذه الأقاليم في الوطن الموحد، وتعزيز إشعاع الصحراء كمركز اقتصادي يربط المغرب بعمقه الاقتصادي.

الصحراء المغربية

و تجدر الإشارة إلى أن هذا النموذج التنموي شارك في إعداده عدد من الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين والاجتماعيين وممثلين عن المجتمع المدني حيث أشرفوا على تشخيص الوضع في المنطقة “بطريقة شفافة وهادفة من أجل تنمية المنطقة وخلق فرص عمل”، كما يقول المسؤولون المغاربة.

وتشير تقارير دولية عديدة إلى أن “المغرب باشر منذ ثلاثين سنة مخططا طموحا يهدف إلى الرقي بالصحراء إلى مستوى تنمية مشابه لنظيره بباقي أقاليم البلاد، وذلك انطلاقا من اقتناعه بأن التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية ستؤدي إلى حلّ النزاع المفتعل حول هذا الجزء من المغرب”.

للمزيد من المقالات اطلع على ما يلي:

افتتاح أكبر محطة للطاقة الشمسية بالعالم في المغرب

وضع العاهل المغربي حجر الأساس لمشروع تكنوبول العلوم في العيون

توقع 4100 منصب شغل من عقود الاستثمار الصناعي

 

لا تعليقات