شركات التوصيل أوبر في مصر تنافس التاكسي

0
66

توفر شركات التوصيل أوبر، خدمات التوصيل من خلال طلب على تطبيقات إلكترونية تتيح للزبناء طلب سيارات عبر الأنترنيت، و قد أثيرت هذه الشركات موجة غضب في صفوف سائقي التاكسي في مصر، و التي اعتبروها تهدد رزقهم، و ليست أوبر الوحيدة، التي تقدم خدمة توصيل من خلال طلب على تطبيق من هواتف الأندرويد.

و يعد تطبيق أوبر، الأشهر للتاكسي في مصر، ويتميز بكونه الأسرع والأكثر انتشارا مقابل الخدمات المماثلة، حيث يعمل أوبر في أكثر من 50 دولة حول العالم، و يتم تسجيل مكانك على الخريطة، فور تسجيل حسابك على التطبيق، ويتم حساب الأجرة في أوبر بفتح العداد بـ3 جنيهات، ثم يتم حساب 1.30 جنيه لكل كيلو متر.

أوبر

و تعتبر أوبر، فرع لشركة أميركية انطلقت عام 2010 في الولايات المتحدة، لتمتد الخدمة بعدها إلى أنحاء العالم، وباتت الخدمة متوفرة في أكثر من 50 دولة، وتعتمد على الاستعانة بسيارات خاصة وليست الأجرة، كما دخلت شركات أخرى للسوق المصرية ومنها “كريم”، التي تمتلك فروعاً في 18 مدينة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بالإضافة إلى شركات عديدة دخلت حلبة المنافسة مؤخراً، مثل “برايفت” و”غراند لاموزين”، ومعارض سيارات.

و قد تسببت هذه الشركات في أضرار كثيرة لملاك و سائقي سيارات الأجرة (التاكسي)، الأمر الذي دفعهم إلى إثارة ضجة ضد هذه الشركات و تنظيم مظاهرة في ميدان مصطفى محمود في حي المهندسين في الجيزة (غرب العاصمة القاهرة)، منذ أيام، و رغم هذه السلبيات للشركة إلا أنها ساهمت في زيادة دخل موظفين حكوميين، و تشغيل عاطلين، بالإضافة إلى توفير خدمات أفضل للزيائن.

و لاقت شركات التوصيل أوبر صدى ترحيب من لدى العديد من الموظفين الذين يملكون سيارات حديثة، حيث توفر لهم دخل إضافي لا يقل عن 3 جنيه في الشهر، و يصل أحيانا إلى 8 آلاف جنيه حسب عدد ساعات العمل، و قد أشاد أحد الموظفين في القطاع الخاص، و أحد العاملين في شركة أوبر، بالخدمات التي تقدمها هذه الشركات، مشيرين إلى أن هناك العديد من الزبائن الذين يستخدمونها.

أوبر

كما أفادوا أن الشركات تقوم بإعلام صاحب السيارة بنظام الساعة ويزيد دخله كلما كان أسرع في إنجاز الرحلات. وأشار إلى أنه في حالة عدم رغبته في العمل، فإنه لا يشغل الجهاز ويجعله على خاصية “أوف لاين”، و أضافوا أن الشركة تقوم باستخلاص 20 في المائة من قيمة الرحلة، في حين يمنح الباقي للسائق، الذي يحاسب على الأعطال و الصيانة و سعر الوقود.

و أعجب نشطاء الفايسبوك و تويتر بخدمات هذه الشركات مؤكدين أنها تساهم في التقليص من معاناتهم مع السائقين التقليديين، خاصة أن سائقي “أوبر” و”كريم” يتم تدريبهم على كيفية التعامل مع العميل باحترام وأدب متبادل، فضلً عن الكشف عليه جنائيا وإجراء تحاليل مخدرات، كما عبر نشطاء هاشتاغ عن المشاكل اليومية التي يتعرضون لها، منها “عدم رد باقي الأجرة، وتدخين السائق دون مراعاة الراكب، وعدم تشغيل العداد وإغلاق التكييف..”، مطلقين هاشتاغ “التاكسي في مصر” لرصد سلبيات سائقي التاكسي.

للمزيد من المقالات اطلع على ما يلي:

أزمة الدولار تسبب في وقف إنتاج جنرال موتورز في مصر

نفي خبر طرح سيارة بسعر 35 ألف جنيه في السوق المصرية

شركات السيارات تعتزم تغيير استيرادها إلى ميناء الاقتصادية

لا تعليقات